أدانت حركة طالبان الأفغانية الهجوم الذي شنته حركة طالبان باكستان أمس الثلاثاء على مدرسة للجيش الباكستاني وقتل فيه 141 شخصا -معظمهم من الطلاب- كما ندد بالهجوم مجلس الأمن وجهات دولية وإقليمية.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد في بيان إن "القتل العمد لأناس وأطفال ونساء أبرياء يتعارض مع مبادئ الإسلام، ويجب على كل حزب إسلامي وحكومة إسلامية وضع هذا المعيار في الحسبان".

يشار إلى أن الحركتين منفصلتان عن بعضهما، ولكنهما متحالفتان عبر الحدود، وتخوض كل حركة معارك مع حكومة بلادها.

وكان ستة مسلحين تابعين لحركة طالبان باكستان قد اقتحموا مدرسة تضم أبناء الضباط والعسكريين في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد في هجوم اعتبرته ثأريا، مما أدى إلى مقتل 141 شخصا -بينهم 132 طالبا- وإصابة العشرات، كما قتل المهاجمون الستة بعد اشتباكات مع الجيش والقوى الأمنية. 

الهجوم أسفر عن مقتل 141 شخصا -منهم 132 تلميذا- وإصابة العشرات (أسوشيتد برس)

إدانات دولية
وعلى الصعيد الدولي، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي في بيان بأشد العبارات ما وصفه بالهجوم الإرهابي الفاسد والوحشي ضد الأطفال.

وبعد أن أعرب البيان عن تعاطف الأعضاء مع أسر الضحايا دعا إلى "ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية البغيضة إلى العدالة"، ولا سيما أن الحركة مدرجة على لائحة العقوبات التابعة لمجلس الأمن.

من جانبه، أدان الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم بشدة، وقال إن "الإرهابيين أظهروا مرة أخرى وحشيتهم من خلال هذا الهجوم الذي استهدف طلابا ومعلمين".

بدورها، أعربت رئيسة وزراء الدانمارك هيلي ثورنينغ شميت عن أسفها إزاء ما اعتبرته "اعتداء إرهابيا".

وأدانت بريطانيا أيضا ما وصفته بالهجوم المروع، وأكد وزير خارجيتها فيليب هاموند وقوف بلاده إلى جانب الحكومة الباكستانية في ما تسمى مكافحة الإرهاب والتطرف. 

وندد رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي والرئيس الأفغاني محمد أشرف غني كذلك بالهجوم، واعتبره الأخير "إرهابيا وغير إنساني".

المصدر : وكالات,الجزيرة