التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف في روما أمس الأحد لمناقشة قضايا الأزمة الأوكرانية وتطورات الشرق الأوسط، بينما يستعد الفلسطينيون لعرض مشروع قرار إنهاء الاحتلال على مجلس الأمن للتصويت.

وفي الشأن الأوكراني، شدد كيري على أهمية "التطبيق الكامل لاتفاقات مينسك والتوصل إلى نزع فتيل التوتر على الأرض"، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في سبتمبر/أيلول، والذي اعتبره كيري أفضل وسيلة لإنهاء الأزمة.

ويأتي الاجتماع بين الوزيرين في أجواء من التوتر بعد أن هددت موسكو السبت باتخاذ إجراءات انتقامية ضد واشنطن ردا على تبني الكونغرس الأميركي قانونا يسمح بتسليم أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا وفرض عقوبات جديدة على شركات الأسلحة الروسية والمستثمرين في مشاريع النفط التي تعتمد على تكنولوجيا متطورة.

وكان سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قد صرح آنذاك بأن بلاده سوف تأخذ إجراءات مضادة إذا فرضت واشنطن عقوبات جديدة عليها.

وفي ملف آخر، قال لافروف خلال اجتماعه مع كيري إن "قضايا الشرق الأوسط تتطلب حلا عاجلا، ونحتاج معا إلى التأكيد على ألا يصبح الوضع سيئا".

وقبل اللقاء، قال كيري "أمامنا عدد من القضايا الحساسة التي سنتحدث عنها". بينما صرح نظيره الروسي بأنه من الضروري تفادي "مزيد من تدهور الوضع" في المنطقة العربية، مضيفا أنه سيكون مهتما جدا بمناقشة ما يمكن فعله معا لتجنب التدهور.

وسيجتمع كيري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين في روما، ثم سيلتقي رئيس دائرة المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات في لندن غدا، حيث يسعى الفلسطينيون والعرب لإقناع كيري بألا تستخدم واشنطن حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لمنع التصويت على مشروع يهدف إلى تأكيد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي المحتلة إلى حدود عام 1967، وتحديد سقف زمني له، تكون مدته عامين.

المصدر : وكالات