اعتقلت الشرطة البلجيكية ثلاثة رجال إثر اقتحامها، اليوم الاثنين، شقة في مدينة غنت غربي البلاد كانوا يحتجزون رهينة بداخلها.

ونقل تلفزيون "في آر تي" العام أن الأشخاص الثلاثة الذين استسلموا دون مقاومة أُوقفوا من قبل القوات الخاصة في الشرطة التي انتشرت بأعداد كبيرة.

ولم يكن مصير شخص رابع شارك في هذه العملية معروفا. وقال الجيران إن الشقة الواقعة في حي شعبي كان يسكنها "مهربو مخدرات".

ولم يرد ما يفيد بإصابة أحد في الحادث، بينما استبعدت المتحدثة باسم الشرطة الاتحادية، أنيمي سرليبنز، أي دافع سياسي أو إرهابي وراء عملية احتجاز الرهائن.

وقالت "نحن على يقين أن لا صلة للعملية بالإرهاب، ونعتقد أنها قد تكون لها علاقة بالمخدرات".

وتحركت السلطات في وقت مبكر الاثنين عقب بلاغ بأن عدة رجال مسلحين دخلوا مبنى سكنيا في حي للعمال.

وعلى الفور شرعت الشرطة في اتخاذ تدابير أمنية كبيرة وأبعدت الجمهور عن المكان قبل أن يقتحم أفراد منها مدججون بالسلاح المبنى، حيث وجدوا الرهينة داخل الشقة دون أن يصاب بأذى.

وخرج أفراد الشرطة -الذين كانوا يرتدون أقنعة ويحملون أسلحة- من المبنى الذي فرض عليه طوق أمني بمنطقة دامبورت بعد منتصف النهار.

وتزامن الحادث في بلجيكا مع عملية احتجاز رهائن نفذها مسلح منفرد في مقهى في وسط مدينة سيدني الأسترالية، قبل أن تتمكن الشرطة لاحقاً من تحرير الرهائن. 

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية,رويترز