رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد بشكل قاطع فكرة انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين في غضون عامين، متذرعا بأن ذلك سيؤدي إلى وصول "الإسلام المتطرف" إلى مشارف تل أبيب.

وقال نتنياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته "نحن نواجه الآن احتمال شن هجمة سياسية علينا في محاولة لإرغامنا على الانسحاب إلى خطوط عام 1967 خلال سنتين وذلك من خلال قرارات في الأمم المتحدة".

وأوضح أن من شأن ذلك أن يؤدي إلى "وصول الإسلام المتطرف إلى ضواحي تل أبيب وإلى قلب القدس". وتابع القول "لن نسمح بذلك، سنتصدى لهذا الحراك بشكل مسؤول وحازم".

جون كيري لدى وصوله إلى روما (الأوروبية)

يأتي ذلك في وقت وصل فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى العاصمة الإيطالية روما في زيارة قصيرة يتوقع أن تشمل إجراء محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بشأن مقترحات خاصة بالدولة الفلسطينية ومع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وقالت وزارة الخارجية إن كيري ونتنياهو سيجتمعان في روما يوم الاثنين لبحث مقترحات متعددة يجري تداولها في الأمم المتحدة بشأن قيام دولة فلسطينية.

وسيجتمع كيري مع رئيس دائرة المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات في لندن بعد غد الثلاثاء. وقال مسؤولون فلسطينيون إن عريقات سيحث الوزير الأميركي على ألا تستخدم واشنطن حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لوقف المقترحات.

وتتقدم الأردن -الدولة العربية الوحيدة العضو في مجلس الأمن الدولي، الشهر الماضي- باسم الفلسطينيين بمشروع قرار يحدد نوفمبر/تشرين الثاني 2016 موعدا أخيرا لانتهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس للأنباء، فإن كيري يأمل أن تحول المحادثات دون حدوث خلاف داخل مجلس الأمن بشأن مشروعات القرارات المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية,رويترز