أفادت مصادر رسمية بمقتل أكثر من ثلاثين شخصا إثر تفجيرين ضربا الخميس سوقا في مدينة جوس وسط نيجيريا، بينما اعتقلت فتاة في الـ13 من العمر ترتدي سترة ناسفة في مدينة كانو شمالا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بام أيوبا المتحدث باسم حاكم ولاية بلاتو وعاصمتها جوس، قوله إنه تم انتشال 31 جثة من موقع الهجوم، مشيرا إلى إمكانية ارتفاع الحصيلة.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن التفجيرين تسببا في مقتل 32 شخصا، علما أن هجوما مماثلا في الموقع ذاته أدى إلى مقتل 118 شخصا على الأقل في مايو/أيار الماضي.

وفي كانو شمال البلاد، أكد مسؤول أمني كبير وممرضة توقيف فتاة في الـ13 من العمر الأربعاء بعد دخولها برفقة شاب إلى عيادة طلبا للعلاج.

وتقع العيادة على بعد حوالي عشرين كيلومترا من موقع "تفجير انتحاري" مزدوج أوقع أربعة قتلى نفذته امرأتان في سوق للأقمشة قبل اعتقال الفتاة بساعات، مما أثار الشبهات ودفع مسؤولين في العيادة إلى طلب الشرطة.

وأكد المسؤول الأمني أن الفتاة من ولاية باوشي الشمالية، وأنها من ضمن "الفريق الانتحاري" الذي هاجم سوق الأقمشة.

يذكر أن مجموعة مسلحة يعتقد أنها تنتمي إلى جماعة "بوكو حرام" شنت الأربعاء أيضا هجوما على بلدة غاجيغانا المعزولة في ولاية بورنو موقعة 11 قتيلا.
 
وأعلن رئيس البلاد غودلاك جوناثان العام الماضي حالة الطوارئ في ثلاث ولايات شمال شرق البلاد، حيث ارتفع عدد الهجمات بشدة.

وتأتي هذه الهجمات قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير/شباط المقبل، ويتنافس فيها مع جوناثان الحاكم العسكري السابق محمد بخاري.

المصدر : وكالات