منحت مجلة تايم الأميركية "مكافحي إيبولا" المنتشر في غرب أفريقيا، لقب شخصية العام 2014، نظرا إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الفرق الطبية ووفاة العشرات من أعضائها بسبب العدوى، وفق رئيس تحريرها نانسي غيبس.

وكتبت غيبس توضح أسباب اختيارها الطواقم الطبية قائلة "لأنهم قاموا بلا كلل بأعمال شجاعة ورؤوفة، لأنهم منحوا العالم الوقت لتعزيز دفاعاته، لأنهم واجهوا المخاطر، لأنهم ثابروا، لأنهم ضحوا، ولأنهم أنقذوا (أرواحا)، فإن مكافحي إيبولا هم شخصية العام 2014 لمجلة تايم".

وأضافت غيبس أن إيبولا ضرب الأطباء والممرضين بشكل غير مسبوق، وأضعف بنية تحتية للصحة العامة هي أصلا هشة، وفق تعبيرها.

وكان العشرات من العاملين في مكافحة إيبولا من ممرضين وأطباء وغيرهم قد لقوا حتفهم وأصيب نحو ستمائة شخص أثناء تأدية عملهم بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتشير آخر الأرقام الرسمية التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء إلى ارتفاع عدد الوفيات جراء الوباء إلى ستة آلاف و388 شخصا، من أصل 17 ألفا و942 حالة إصابة، في دول غرب أفريقيا الموبوءة بالمرض.

وأوضحت مجلة تايم أن المرتبة الثانية لهذا العام ذهبت إلى متظاهري فيرغسون بولاية ميسوري (وسط الولايات المتحدة) الذين يحتجون منذ أغسطس/آب على مقتل شاب أسود أعزل برصاص شرطي أبيض في قضية أعادت إلى السطح مسألة التوترات العرقية في الولايات المتحدة.

أما المرتبة الثالثة فذهبت إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، "الإمبريالي" الذي وضع نصب عينيه -بحسب المجلة- هدف إعادة بناء الإمبراطورية الروسية.

وكانت مجلة تايم الأميركية- التي دأبت على هذا التقليد منذ 1927- قد منحت شخصية العام الماضي لبابا الفاتيكان فرانشيسكو، بينما منحت شخصية عام 2012 للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كان قد فاز لتوه بولاية ثانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات