طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس من الدول الأعضاء زيادة موازنتها "في أسرع وقت ممكن" لتغطية نفقات مراقبتها للاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية الذي تم الاتفاق على تمديد العمل به.

وطلب المدير العام لوكالة الطاقة الذرية يوكيا أمانو -خلال اجتماع طارئ في مقرها بفيينا- تمويلا إضافيا قدره 4.6 ملايين يورو (5.7 ملايين دولار) من أجل إنجاز مهمة الوكالة التي تطورت كثيرا منذ إبرام الاتفاق المرحلي بين إيران والدول الكبرى.

وقال أمانو في الاجتماع المغلق -طبقا لنسخة من بيانه- "أدعو الدول الأعضاء -التي يمكنها أن تفعل ذلك- إلى تقديم الأموال اللازمة المتاحة في أقرب وقت ممكن لضمان استمرار أنشطتنا بسلاسة".

وأضاف أن حجم العمل "زاد كثيرا" على مفتشيها، وأن عددا كبيرا ممن "يعملون في هذه المسألة سيواصلون العمل خلال عطلة عيد الميلاد ورأس السنة هذا العام".

ويقول دبلوماسيون إنه نظرا للأهمية السياسية للاتفاق لن تكون هناك مشكلة في جمع الأموال المطلوبة، حيث عبر الاتحاد الأوروبي عن دعمه المتواصل لعمل الوكالة.

ولم تتوصل إيران مع مجموعة 5+1 التي تضم (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا إضافة لألمانيا) إلى إبرام اتفاق نهائي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقرر الجميع مهلة جديدة حتى 30 حزيران/يونيو 2015.

وحصلت الوكالة على مساهمات بلغ إجماليها 6.5 ملايين يورو في يناير/كانون الثاني، ويوليو/تموز الماضيين لتغطية نفقاتها الإضافية الخاصة بإيران.

المصدر : وكالات