أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن مقتل طيار حربي أميركي في حادث غير قتالي أمس في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحادث لم يقع في سوريا ولا في العراق. وذكرت السلطات الأميركية بأنها تجري تحقيقا في مقتل الطيار.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن وفاة الطيار الحربي جاءت نتيجة تحطم طائرة حربية من نوع "إف 16" لدى عودتها إلى قاعدتها.

تجدر الإشارة إلى أنه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عن مقتل أول جندي لها خلال حملتها على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. ولقي الجندي حينها حتفه في مياه الخليج العربي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية حينها إن العريف جوردان سبيرز (21 عاما) من مدينة ممفيس بولاية إنديانا -وهو عنصر من مشاة البحرية (المارينز)- سقط من طائرة حربية أثناء إقلاعها من على حاملة الطائرات "ماكين آيلاند". وأضاف أنه تم إنقاذ جندي آخر سقط من الطائرة المخصصة لنقل الجنود من طراز "أوسبري" التي تمكنت لاحقا من العودة إلى الحاملة.

وبرر المتحدث الأميركي حينها سقوط الطيارين، بأن الطائرة تعطلت لدى إقلاعها من الحاملة مما أدى إلى سقوط الجنديين، مشيرا إلى أن قائديها تمكنا من السيطرة عليها وأعاداها إلى الحاملة.

يشار إلى أن الحاملة واحدة من حاملاتٍ وسفنٍ حربية أميركية تشارك أو تدعم الحملة العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية.

وبدأ سلاح الجو الأميركي في أغسطس/آب الماضي غارات على مواقع تنظيم الدولة شمالي العراق لوقف تقدمه نحو إقليم كردستان العراق، وتوسعت الغارات لاحقا إلى محافظات في وسط وغرب البلاد.

إلا أنه في سبتمبر/أيلول الماضي، قادت الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضد تنظيم الدولة، ليشمل هذه المرة بالإضافة للعراق أهدافا ضد التنظيم في الأراضي السورية.

المصدر : وكالات