هاجم مسلحون يشتبه بأنهم من جماعة "بوكو حرام" اليوم الاثنين مدينة داماتورو شمال شرقي نيجيريا بعد أيام من تفجير بمدينة كانو أوقع أكثر من مائة قتيل.

وقال سكان إن انفجارات دوت في الساعات الأولى من صباح اليوم ورافقها إطلاق نار وسط المدينة, وهي عاصمة ولاية يوبي. وأفاد أحد الشهود بأنه رأى مسلحين يكبّرون ويطلقون النار في كل الاتجاهات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد السكان أن عددا كبيرا من المسلحين أحرقوا مقار للشرطة, ويتجهون نحو الأحياء السكنية. كما تحدث شهود عن حالة من الذعر بين السكان حيث فر بعضهم إلى مناطق بدت لهم أكثر أمنا, بينما تحصن البعض الآخر داخل منازلهم.

من جهته, قال مسؤول محلي إن حالة من الفوضى سادت في المدينة إثر الهجوم الذي بدأ قبيل الخامسة بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت غرينيتش).

وكان مسلحون يعتقد أنهم من "جماعة بوكو حرام" شنوا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي هجوما مماثلا على مدينة داماتورو, استهدفوا خلاله أربعة مقار للشرطة. وقتل في الهجوم ثلاثون شخصا يعتقد أنهم عسكريون.

ويأتي الهجوم الجديد على داماتورو بعد التفجير المزدوج الذي استهدف الجمعة الماضي الجامع الكبير في مدينة كانو -كبرى مدن شمال نيجيريا- مما أدى إلى مقتل 120 شخصا.

يشار إلى أن جماعة بوكو حرام تشن منذ العام 2009 هجمات مسلحة في شمال نيجيريا -الذي تقطنه أغلبية مسلمة- مما أدى إلى مقتل آلاف من المدنيين والعسكريين. واستولت الجماعة في الأشهر القليلة الماضية على نحو 20 بلدة شمال شرقي نيجيريا, وأعلنت "خلافة" في تلك المناطق.

المصدر : وكالات