أعربت الخارجية البريطانية الاثنين عن قلقها إزاء الزيادة الحادة في الطلعات الجوية العسكرية الروسية على مقربة من حدودها، والتي تبررها موسكو بالقول إن هدفها يقتصر على اختبار دفاعاتها الجوية.

وتحدث وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إلى لجنة برلمانية بريطانية قائلا إن "هذه المراقبة ذات العدائية الشديدة لمجالنا الجوي من جانب الطائرات الروسية، مسألة تثير قلقا بالنسبة لنا".

وأضاف هاموند أنه سيكون من الملائم أن تعمل دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) سويا لاتخاذ موقف موحد بشأن التغير الطارئ على معاملة روسيا للناتو وللدول الأوروبية غير الأعضاء فيه أيضا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل زيادة وتيرة اعتراض طائرات الحلف للطائرات الحربية الروسية من قبل الجيش، وذلك بعد اندلاع أزمة منطقة بحر البلطيق وسعي موسكو لضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية إليها في مارس/آذار الماضي.

وكانت القوات الجوية الملكية البريطانية قد اعترضت مرتين على الأقل في الشهر الماضي طائرات روسية تحلق قرب المجال الجوي البريطاني، وهو إجراء روتيني يحدث عادة لإبعاد الطائرات المقاتلة عن المجال الجوي.

وكان رئيس وزراء بريطانيا ديفد كاميرون قد صرح في أغسطس/آب الماضي بأنه يتعين على الناتو إصلاح نفسه ليكون قادرا على تعزيز الدفاع عن أعضائه من أي تهديد عسكري روسي محتمل. كما سبق للوزير هاموند أن صرح في وقت سابق من هذا العام بأن بريطانيا لاحظت تجدد نشاط القوة الجوية الروسية في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب الإصلاحات العسكرية التي يجريها الكرملين.

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غادر قبل أسبوعين اجتماعات قمة مجموعة العشرين قبل اختتامها، بعد توجيه انتقادات قاسية لموسكو بسبب موقفها من الأزمة في أوكرانيا.

المصدر : وكالات