انتخاب الكندية ميشال جان أمينة عامة لمنظمة الفرنكفونية
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 03:56 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 03:56 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/9 هـ

انتخاب الكندية ميشال جان أمينة عامة لمنظمة الفرنكفونية

انتخب قادة منظمة الفرنكفونية (الدول الناطقة بالفرنسية) الكندية من أصل هايتي ميشال جان أمينة عامة للمنظمة، لتكون أول امرأة وأول شخصية غير أفريقية تتبوأ هذا المنصب.

وفي ختام قمتهم في العاصمة السنغالية دكار، عين القادة ميشال جان (57 عاما) أمينة عامة للمنظمة بعد مداولات مكثفة حرمت القارة السمراء من منصب كانت تشغله على الدوام.

وأتاح عجز الدول الأفريقية عن التفاهم على مرشح واحد بين المتنافسين الأربعة من القارة، للحاكمة العامة السابقة لكندا المنحدرة من هايتي أن تترأس المنظمة الدولية للفرنكفونية، بحسب الرئيسين السنغالي ماكي سال (مضيف القمة) والفرنسي فرانسوا هولاند.

وتوافق القادة الأفارقة على تعيين ميشال جان بعد أن تأكدوا من "عدم وجود ترشيح أفريقي موحد"، كما قال الرئيس ماكي سال.

وقد تم تفضيلها على الرئيس البوروندي السابق بيار بويويا والكاتب والدبلوماسي الكونغولي هنري لوبيس ورئيس الوزراء السابق في جزر موريشيوس جان كلود دولستراك والوزير السابق في غينيا الاستوائية أوغوستان نزي نفومو.

وتوصلت الدول الخمسين الأعضاء في المنظمة إلى هذا التفاهم على ميشال جان، لتتجنب بذلك إجراء تصويت كان سيكون الأول من نوعه في تاريخ المنظمة. 

قمة الفرنكفونية حثت على التصدي
للإرهاب ومحاربة الإيبولا (الجزيرة)

سعادة ودعوة
وعبرت ميشال جان عن سعادتها عندما علمت أن هذا الاختيار "ترافق مع تفاهم حقيقي، الأمر الذي يترجم ضمانة ثقة لتحقيق ومواكبة الأهداف الطموحة جدا".

وأشادت بالرئيس السنغالي السابق عبدو ضيوف الذي سيسلمها مهام الأمانة العامة للمنظمة في يناير/كانون الثاني المقبل بعد 12 عاما، داعية من دكار إلى "فرنكفونية اقتصادية".

وشددت جان في كلمة استغرقت نحو عشر دقائق أمام القمة الـ15 للفرنكفونية، على ضرورة "العمل والتحرك معا في إطار تنوع" الفضاء الفرنكفوني.

يشار إلى أن جان تشغل حاليا منصب رئيس جامعة أوتاوا الكندية، وكانت قد وصلت إلى كندا عندما كانت طفلة كلاجئة من بلدها الأصلي هايتي.

ومنصب الأمين العام للمنظمة لولاية من أربع سنوات، أنشئ عام 1997 وشغله على التوالي المصري بطرس غالي وعبدو ضيوف.

وقد حثت القمة على تعزيز التعاون الاقتصادي والتصدي للإرهاب ومحاربة وباء الإيبولا.

من جهة أخرى، توسعت المنظمة مع انضمام ثلاث دول جديدة بصفة مراقب هي المكسيك وكوستاريكا وكوسوفو، كما أعلنت المنظمة التي باتت تمثل 80 دولة (57 دولة عضوا و23 دولة بصفة مراقب). وستستضيف مدغشقر القمة المقبلة عام 2016.

وكان الرئيس الفرنسي هولاند استبق اختتام أعمال القمة بدعوة القادة المشاركين البالغ عددهم نحو ثلاثين إلى "احترام اللعبة الديمقراطية"، مؤكدا أن الفرنكفونية حريصة على قواعد الديمقراطية وحرية التصويت، واحترام القوانين الدستورية وتطلعات جميع الشعوب إلى انتخابات حرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات