يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض اليوم مع أعضاء الحكومة وزعماء للحقوق المدنية، لبحث قضايا متصلة بقرار رفض توجيه اتهام لضابط شرطة أبيض في جريمة قتل شاب أسود أعزل في فيرغسون بولاية ميسوري وسط البلاد.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الاجتماع سيبحث الطريقة التي يمكن أن تتعاون بها المجتمعات ووكالات إنفاذ القانون لبناء الثقة وتعزيز حسن الجوار في شتى أنحاء البلد.

ويأتي الاجتماع بعد يوم من استقالة ضابط الشرطة الأبيض دارين ويلسون (28 عاما) من شرطة فيرغسون، بعد تهديدات باستخدام العنف ضد قوة الشرطة التي عمل بها لمدة ست سنوات.

وقال ويسلون لصحيفة "سانت لويس بوست ديسباتش" إنه استقال بمحض إرادته لأنه غير مستعد لترك شخص آخر يتعرض لأذى بسببه.

وتجمع عشرات المتظاهرين السبت والأحد في فيرغسون في مسيرة احتجاج للتنديد بعملية القتل وبقرار هيئة المحلفين عدم توجيه تهم لويلسون.

ويطالب المتظاهرون بطرد قائد شرطة فيرغسون وإجراء إصلاحات لأجهزة الشرطة على المستوى الوطني، ويدين المتظاهرون عمليات التدقيق في الهوية بناء على المظهر التي تقوم بها الشرطة.

يذكر أن ويلسون أطلق في 9 أغسطس/آب الماضي عدة رصاصات على الشاب الأعزل مايكل براون (18 عاما) فأرداه قتيلا.

ومطلع هذا الأسبوع وبعد ثلاثة أشهر من المداولات، خلصت هيئة محلفين إلى أن الشرطي تصرف بموجب الدفاع المشروع عن النفس بعد حصول مشادة بينه وبين براون، وبالتالي لا يجوز ملاحقته قضائيا، وهو قرار أشعل فتيل توترات عرقية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وكانت الشرطة في فيرغسون أوقفت الجمعة 15 شخصا بعدما أغلق متظاهرون مؤقتا ثلاثة مراكز تجارية في ضاحية سانت لويس، لرفضها التقيد بدعوات إغلاق المحال التجارية في إطار احتجاجات على تبرئة ويلسون.

المصدر : وكالات