أنقرة وموسكو تعززان التبادل التجاري رغم خلافات السياسة
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 22:00 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/1 الساعة 22:00 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/9 هـ

أنقرة وموسكو تعززان التبادل التجاري رغم خلافات السياسة

ملفات التبادل التجاري وشؤون الطاقة هيمنت على مباحثات الرئيسين رجب طيب أردوغان (يمين) وفلاديمير بوتين في أنقرة (الجزيرة)
ملفات التبادل التجاري وشؤون الطاقة هيمنت على مباحثات الرئيسين رجب طيب أردوغان (يمين) وفلاديمير بوتين في أنقرة (الجزيرة)

أجرى الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين محادثات الاثنين في أنقرة تمحورت أساسا حول دعم العلاقات التجارية بين البلدين وتعزيز العلاقات رغم الخلافات بين الطرفين بشان الأزمتين السورية والأوكرانية.

وتركزت المباحثات بين الرئيسين أردوغان وبوتين على التعاون في مجال الطاقة، حيث تسعى أنقرة إلى خفض أسعار الغاز الذي تستورده من روسيا، وكذلك استيراد كميات أكبر منه قبل حلول فصل الشتاء.

وقال الرئيس أردوغان في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي إن اتفاقات تجارية بين أنقرة وموسكو ترفع حجم التبادل بين الجانبين إلى مبلغ 100 مليار دولار في السنوات القليلة المقبلة، وأكد أن هناك نية لتسريع تنفيذ الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين.

من جانبه أكد الرئيس بوتين أن مجال الطاقة حيوي للبلدين وأن الاتفاق بشأنها له طابع إستراتيجي، وشدد على حرص بلاده على زيادة تدفق الغاز الطبيعي من روسيا إلى تركيا ومنها إلى دول أخرى.

وترغب تركيا، ثاني أكبر مستورد للغاز الروسي بعد ألمانيا، بالحصول على الغاز بأسعار أقل وبكميات أكبر من روسيا خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وكان وزير الطاقة التركي تانر يلدز قد صرح في زيارة لموسكو الأسبوع الماضي بأن بعض المناطق التركية تحتاج في الشتاء إلى 22 ضعفا من كميات الغاز التي تستخدمها في الصيف. وتعهدت غازبروم بزيادة عمليات التسليم هذا العام إلى تركيا إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز.

سوريا وأكرانيا
وفي الشأن السياسي دعا الرئيس بوتين إلى إيجاد حل للأزمة السورية بمشاركة جميع الأطراف، واعتبر أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه من عدمه هو أمر يعود للشعب السوري وحده.

من جانبه قال أردوغان إنه لا يؤيد وجهة نظر بوتين بشأن انتخاب الأسد، وأضاف أن ثمة انتخابات تشدق بها انقلابيون مثلما حدث في مصر، على حد وصفه.

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده تدفع ضريبة المجازر التي ارتكبها نظام الأسد ضد شعبه من خلال لجوء مئات الآلاف من السوريين إلى تركيا.

وفي شأن سياسي آخر يشار إلى أن أنقرة التي تؤيد سيادة الدول على أراضيها خصوصا بسبب نزاعها مع الانفصاليين الأكراد، عارضت قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية هذا العام.

كما أعربت أنقرة عن قلقها حول وضع أقلية التتار التركية في القرم الذين يقول ناشطون إنهم يتعرضون للاضطهاد من قبل السلطات الجديدة الموالية للكرملين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات