نفت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس وجود أي تعاون أو تنسيق عسكري بين الولايات المتحدة وإيران لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وردت رايس على تساؤلات بشأن موضوع الرسالة التي أفادت وول ستريت جورنال بأن الرئيس باراك أوباما وجهها إلى مرشد الجمهورية في إيران علي خامنئي بشأن تنسيق جهود التصدي لتنظيم الدولة.

وقالت إن تنظيم الدولة يشكل خطرا على العراق وسوريا وعلى المنطقة وعلى الولايات المتحدة وأوروبا، وأوضحت أن واشنطن تتصدى لهذا التهديد دون التنسيق مع طهران.

وأكدت رايس أنه ليس هناك أي ارتباط بين الجهود المتعلقة بالملف النووي الإيراني والحملة على تنظيم الدولة التي تقودها واشنطن وتشارك فيها العشرات من الدول وتستهدف مواقع التنظيم في سوريا والعراق.

وكانت وول ستريت جورنال أكدت الخميس أن أوباما بعث برسالة سرية أواسط الشهر الماضي إلى خامنئي للتأكيد على المصالح المشتركة لبلديهما في محاربة تنظيم الدولة.

وأوضحت الصحيفة أن رسالة أوباما تهدف إلى تليين موقف الزعامة الدينية بإيران، من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية بخصوص مواجهة تنظيم الدولة والمباحثات الدولية الجارية بشأن الملف النووي الإيراني.

وذكر أوباما في رسالته لخامنئي أن أي تعاون في محاربة تنظيم الدولة سيكون مرهونا بالتوصل إلى اتفاق شامل في المجال النووي مع اقتراب يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري الذي حدد موعدا لإبرام اتفاق في هذا الشأن.

واستندت الصحيفة إلى أشخاص قالت إنهم أحيطوا علما بأمر الرسالة، وأكدت أن مسؤولي إدارة أوباما رفضوا مناقشة المسألة معها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرسالة يعتقد أنها الرابعة التي يوجهها أوباما إلى خامنئي منذ توليه السلطة عام 2009، موضحة أن السبب في سرية هذه الرسائل هو رغبة أوباما في عدم إغضاب الدول العربية حليفة الولايات المتحدة وإسرائيل.

المصدر : وكالات