يتوالى ظهور النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي بعد إغلاق مراكز الاقتراع. وتدلل النتائج الأولية على أن الحزب الجمهوري يتجه للسيطرة على الأغلبية في مجلس الشيوخ، وبذلك يُكملون سيطرتهم على الكونغرس بمجلسيه، حيث سيحافظون -غالبا- على تقدمهم في مجلس النواب.

 فقد احتفظ السناتور الجمهوري ميتش ماكونيل -للمرة السادسة- بمقعده في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كنتاكي، كما فازت المرشحة الجمهورية شيلي مور كابيتو بمقعد عن وست فرجينيا.

وفي ولاية أركانسو فقد الديمقراطيون مقعدهم بمجلس الشيوخ لصالح الجمهوريين، حيث فاز توم كوتون (37 عاما) -الذي انتخب لعضوية مجلس النواب عام 2012- على منافسه مارك بريور (51 عاما) الذي كان يسعى لإعادة انتخابه لولاية ثالثة.

وتجعل هذه النتائج الجمهوريين على بعد مقعد واحد لتأمين الأغلبية في المجلس، وأشارت مؤشرات إلى أن ذلك يعزز آمال الجمهوريين في السيطرة على الأغلبية في المجلس، وبذلك يُكملون سيطرتهم على الكونغرس بمجلسيه مما سيصعب مهمة الرئيس باراك أوباما الديمقراطي في إدارة شؤون البلاد خلال العامين المتبقيين من ولايته.

ويتنافس المرشحون في الانتخابات الحالية على 36 مقعدا في مجلس الشيوخ، و435 في مجلس النواب.

ويسيطر حاليا الجمهوريون على الأغلبية في مجلس النواب، ويسعون للحصول على الأغلبية في مجلس الشيوخ، ويحتاج الجمهوريون للاحتفاظ بجميع مقاعدهم في مجلس الشيوخ والفوز بستة مقاعد إضافية للفوز بالأغلبية.

وتوقع المحلل في مجال استطلاعات الرأي جون زغبي أن يفوز الجمهوريون بثمانية مقاعد، مما يمكنهم من السيطرة على مجلس الشيوخ.

وتجري انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وسط تراجع شعبية الرئيس أوباما وتزايد حالة عدم الرضا عن أداء الكونغرس.

تجدر الإشارة إلى أن تكلفة الحملات الانتخابية الحالية تجاوزت أربعة مليارات دولار، وهي الأعلى على الإطلاق في تاريخ انتخابات التجديد النصفي. 

المصدر : الجزيرة + وكالات