مساع أميركية لفرض عقوبات أممية على جنوب السودان
آخر تحديث: 2014/11/5 الساعة 11:11 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :قتلى في هجوم انتحاري أمام مقر للمخابرات الأفغانية غربي كابل
آخر تحديث: 2014/11/5 الساعة 11:11 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/13 هـ

مساع أميركية لفرض عقوبات أممية على جنوب السودان

الرئيس التنزاني يتوسط رئيس جنوب السودان سلفاكير (يسار) ونائبه السابق رياك مشار بمحادثات الشهر الماضي في تنزانيا (الفرنسية)
الرئيس التنزاني يتوسط رئيس جنوب السودان سلفاكير (يسار) ونائبه السابق رياك مشار بمحادثات الشهر الماضي في تنزانيا (الفرنسية)

أكد مسؤول أميركي أن وفد بلاده لدى الأمم المتحدة سيوزع مشروع قرار يدعو لإنشاء نظام خاص للعقوبات الأممية على دولة جنوب السودان، موضحا أن القرار سينشئ آلية لاستهداف الأفراد الذين يقوضون الاستقرار السياسي في البلاد وينتهكون حقوق الإنسان.

ونقلت وكالة رويترز عن -المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه- قوله إنه من المناسب في هذا الوقت أن تكون هناك إجراءات "محددة الهدف لدعم المساعي الرامية للتوصل إلى اتفاق سلام، ووقف الأعمال العدائية".

ودعا المسؤول الأميركي رئيس جنوب السودان سلفاكير وزعيم المتمردين رياك مشار إلى الاستمرار في محادثات السلام التي تقودها الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد).

ولم تتوصل محادثات السلام التي تُجرى بوساطة "إيغاد" إلى اتفاق حتى الآن، ومن المنتظر أن يجري الجانبان جولة جديدة من المناقشات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لكن لم يعلن عن موعد لبدايتها.

عقوبات أممية
وفي السياق، أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء أن المجلس مستعد لفرض عقوبات على قادة جنوب السودان، وذلك بعد أن هدد باتخاذ مثل هذه الإجراءات.

كوينلن: مجلس الأمن مهتم بفرض عقوبات محددة الأهداف على جنوب السودان (أسوشيتد برس)

وقال السفير الأسترالي في الأمم المتحدة غاري كوينلن -الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس خلال الشهر الجاري- إن عددا كبيرا من أعضاء المجلس مهتمون بدراسة فرض عقوبات محددة الأهداف على جنوب السودان، إضافة لفرض حظر على الأسلحة.

وكانت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس امتنعت عن فرض عقوبات على جنوب السودان لإفساح المجال لجهود السلام التي يبذلها القادة الأفارقة في المنطقة.

وقد تفجر القتال في ديسمبر/كانون الأول الماضي في جنوب السودان الذي استقل عن السودان في 2011، وذلك بعد أشهر من التوتر السياسي بين كير ومنافسه ونائبه المعزول مشار.

وأودت المعارك بين الجانبين بحياة الآلاف وتسببت في تشريد أكثر من مليون، ودفعت -البلد البالغ عدد سكانه 11 مليونا- إلى حافة مجاعة, واُتهم الطرفان بارتكاب جرائم حرب خصوصا عمليات اغتصاب، وهجمات على مستشفيات وأماكن عبادة وتجنيد أطفال.

المصدر : وكالات

التعليقات