بدأت كوريا الشمالية تشغيل منشأة نووية جديدة بهدف زيادة قدرتها على إنتاج الوقود الغني باليورانيوم المستخدم في تصنيع الأسلحة النووية.

وبحسب تقرير كوري جنوبي، فإن المنشأة الجديدة تقع بالقرب من موقع سمحت بيونغ يانغ لفريق من الخبراء النوويين الأميركيين بزيارته عام 2010 ووصف حينها بأنه منشأة تخصيب يورانيوم حديثة قادرة على إنتاج عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي.

ونقلت صحيفة جونغانغ الكورية الجنوبية عن مسؤول استخباراتي حكومي أنه تم اكتشاف أن المنشأة النووية الجديدة قد اكتملت وهي تعمل في الوقت الحالي.

وأضاف المصدر ذاته أن صورا التقطتها الولايات المتحدة أظهرت أن كوريا الشمالية تشغل أجهزة طرد مركزي داخل المنشأة.

وفي حال ثبت أن المنشأة تعمل وتنتج مادة اليورانيوم فإن من شأنها أن تعزز قدرة بيونغ يانغ على تصنيع الأسلحة النووية والاحتفاظ بخزين من البلوتونيوم.  

ويعتقد خبراء أن كوريا الشمالية طورت قدراتها النووية وحققت تقدما كبيرا في محاولتها لبناء قنبلة ذرية، لكنها ما زالت تعمل على بناء رأس حربية نووية يمكن وضعها على صاروخ بالستي.

وكان قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال كيرتس سكاباروتي قال الشهر الماضي إنه يعتقد أن صلة كوريا الشمالية بإيران وباكستان تعني أنه من المحتمل أنها تمكنت من الحصول على الخبرة اللازمة لوضع سلاح نووي على صاروخ.

وسبق أن أجرت بيونغ يانغ ثلاث تجارب نووية في أكتوبر/تشرين الأول 2006 ومايو/أيار 2009 وفبراير/شباط 2013، مما أدى إلى فرضعقوبات دولية عليها.

المصدر : رويترز