أظهرت نتائج أولية فوز الجمهوريين بأغلبية مقاعد مجلسي الكونغرس الأميركي ليعززوا بذلك أغلبيتهم في مجلس النواب وينتزعوا المقاعد الستة الضرورية لتحقيق الغالبية في مجلس الشيوخ.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن محمد العلمي إن الجمهوريين حصدوا حتى الآن 52 مقعدا وهي أغلبية وإن كانت بسيطة وغير مطلقة إلا أنها تعطيهم سيطرة مطلقة على مجلسي النواب والشيوخ.

وأظهرت أولى النتائج فوز الجمهوري كوري غاردنر بمقعد كولورادو الذي كان يشغله الديمقراطي مارك أودال.

وفي أركنسو فاز المرشح الجمهوري توم كوتون على السيناتور الديمقراطي المنتهية ولايته مارك برايور ليظفر بمقعد بالجنوب المحافظ الذي لا يلقى فيه الرئيس باراك أوباما شعبية كبيرة، وذلك على الرغم من الدعم الذي حصل عليه من الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

من جهتها فازت الجمهورية مور كابيتو بفارق كبير على منافستها الديمقراطية ناتالي تينانت في فيرجينيا الغربية (شرق).

بقية الفائزين
وفي داكوتا الجنوبية (شمال) ألحق الجمهوري مايك راوندس الهزيمة بالديمقراطي المنتهية ولايته ريك ويلاند. وفي مونتانا فاز الجمهوري ستيف دينس على منافسته الديمقراطية أماندا كورتيس التي تأخرت في بدء حملتها بعد انسحاب مرشح واجه فضيحة مرتبطة بسرقة أدبية.

وفي كنتاكي أعاد المقترعون انتخاب زعيمهم الجمهوري ميتش ماكونيل بعد حملة صعبة تنافس فيها المرشحون على 36 مقعدا في مجلس الشيوخ، و435 في مجلس النواب.
 
وتجرى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وسط تزايد حالة عدم الرضا عن أداء الكونغرس وتراجع شعبية الرئيس أوباما الذي قد تصعب الهزيمة مهمته في إدارة شؤون البلاد خلال العامين المتبقيين من ولايته.
 
تجدر الإشارة إلى أن تكلفة الحملات الانتخابية الحالية تجاوزت أربعة مليارات دولار، وهي الأعلى على الإطلاق في تاريخ انتخابات التجديد النصفي.

المصدر : وكالات