أفادت مراسلة الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المسجد الأقصى اليوم الأربعاء بعدما اقتحمته جماعات من المتطرفين اليهود صباح اليوم بحماية الشرطة الإسرائيلية، وسط مناشدة فلسطينية للعرب والمسلمين لحماية الأقصى والمقدسات.

وجاءت عملية الإغلاق بعد انسحاب قوات الاحتلال ومواجهات أسفرت عن سقوط العشرات من الإصابات في صفوف المصلين والمرابطين داخل المسجد الأقصى بالرصاص المطاطي والغاز المدمع الذي كانت تطلقه القوات الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل فرضت صباح اليوم إجراءات مشددة على دخول المصلين المسلمين إلى داخل المسجد، حيث منعت الرجال الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما من الدخول إليه.

الشرطة الإسرائيلية تهاجم طلابا ومصلين خارج المسجد الأقصى (وكالة الأناضول)

بدورها أفادت مراسلة الجزيرة نت أسيل جندي في وقت سابق بأن نحو ثلاثمائة من جنود الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى، وحاصروا كل من بداخل المسجد القبلي، حيث اندلعت المواجهات بين المصلين المرابطين وقوات الاحتلال، بينما ينتشر الجنود بكثافة في ساحات الأقصى.

وسمحت شرطة الاحتلال لأكثر من ستين متطرفا يهوديا باقتحام الأقصى والتجول في باحاته، ومنعت -في الوقت ذاته- الفلسطينيين من دخوله.

وقد اندلعت مواجهات داخل ساحات المسجد بين شبان فلسطينيين وجنود إسرائيليين أطلقوا قنابل الصوت والرصاص المطاطي، مما أدى إلى وقوع نحو ثلاثين إصابة وصفت إحداها بالخطيرة.

من جهة أخرى ناشد محمود الهباش -مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية وقاضي قضاة فلسطين- العالمين العربي والإسلامي للتحرك من أجل حماية الأقصى والمقدسات.

وحذر الهباش -في لقاء مع الجزيرة- من أن استمرار الانتهاكات والاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى ينذر باندلاع حرب دينية في كل أرجاء الأرض.

ودعا الدول العربية إلى استخدام ما وصفها بلغة المصالح في التعامل مع العالم الغربي للضغط على إسرائيل من أجل رفع تلك الانتهاكات.

المصدر : الجزيرة + وكالات