اتهم رئيس وزراء أستراليا توني أبوت اليوم الثلاثاء تنظيم الدولة الإسلامية بالتسبب في هجوم مسلح استهدف رجل دين شيعيا بمدينة سيدني, في حين أعلنت السلطات أنها سحبت جوازات سفر 73 أستراليا كانوا يريدون التوجه إلى سوريا والعراق.

وقال أبوت في تصريح صحفي إنه يعتقد أن إطلاق النار على رجل الدين الشيعي رسول الموسوي خارج حسينية "النبي الأكرم" في سيدني أمس الاثنين كان نتيجة "ثقافة الموت" لتنظيم الدولة الذي يسيطر على أجزاء من سوريا والعراق.

واقتبس أبوت من تصريح لنظيره الماليزي نجيب رزاق أن ثقافة الموت مناقضة للإسلام وللعيش الإنساني المشترك. ووفقا للشرطة الاتحادية الأسترالية, فقد تعرض الموسوي فجر أمس الاثنين لإطلاق نار من داخل سيارة أمام الحسينية, مما أدى إلى إصابته بالرصاص في الوجه والكتف.

وقالت الشرطة إن الإصابة لم تكن قاتلة. وأفاد شاهد لهيئة الإذاعة الأسترالية بأن المهاجم مر بسيارته مرارا أمام الحسينية قبل أن يطلق النار على رسول الموسوي, مضيفا أن المهاجم هتف باسم تنظيم الدولة, كما هتف ضد معتنقي المذهب الشيعي.  

كما ألقت السلطات الأسترالية باللائمة على تنظيم الدولة في حادثة طعن شاب في الـ18 من عمره لشرطيين الشهر الماضي بمدينة ملبورن، وكان الشاب المهاجم قد قتل برصاص الشرطة التي تعتقد أنه تبنى أفكارا متشددة.

وقبل هذا الهجوم وبعده, نفذت قوات مكافحة الإرهاب الأسترالية عمليات دهم في مدن ملبورن وسيدني وبريزن, واعتقلت أشخاصا وجهت إليهم لاحقا تهم تتعلق بالإرهاب.

في الإطار نفسه, أعلن وزير العدل الأسترالي جورج برانديس أن بلاده صادرت جوازات سفر 73 من مواطنيها لمنعهم من التوجه إلى سوريا والعراق والانضمام إلى مجموعات توصف بالجهادية على غرار تنظيم الدولة وجبهة النصرة. وأضاف أن هؤلاء كانوا تحت المراقبة المشددة.

وتابع أن 71 أستراليا يقاتلون حاليا في صفوف "الجهاديين" في العراق وسوريا. وقد قتل 15 أستراليا بينهم اثنان في هجومين "انتحاريين" بالعراق وسوريا. 

يذكر أن أستراليا تشارك ضمن التحالف الدولي في الحملة العسكرية على تنظيم الدولة.

المصدر : وكالات