تختتم الأحد في العاصمة السنغالية دكار أعمال القمة الـ15 لمنظمة الفرنكوفونية (الدول الناطقة بالفرنسية)، وذلك بالتأكيد على احترام الديمقراطية والانتقال السلمي للسلطة، كما سيركز البيان الختامي على مكافحة انتشار وباء إيبولا بالقارة الأفريقية.

وأفادت مراسلة الجزيرة في دكار زينب بنت أربيه بأن البيان الختامي للقمة سيتطرق إلى مواقف دول المنظمة من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضايا الأفريقية والنزاع في مالي وقضايا الشرق الأوسط.

وأضافت أن البيان الختامي للدورة الحالية سيتضمن تركيزا كبيرا على مكافحة وباء إيبولا، حيث تناول قادة المنظمة في خطاباتهم هذه القضية التي تكتسب أهمية على مستوى القارة الأفريقية خاصة وبقية دول العالم عموما.

كما سيهتم البيان الختامي بقضايا التعاون المشترك بين دول المنظمة، وأوضاع المرأة والشباب والبيئة والتعاون الاقتصادي.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند استبق اختتام أعمال القمة بدعوة القادة المشاركين، الذين بلغ عددهم نحو 30 إلى "احترام اللعبة الديمقراطية"، مؤكدا أن الفرنكوفونية حريصة على قواعد الديمقراطية وحرية التصويت، واحترام القوانين الدستورية وتطلعات جميع الشعوب إلى انتخابات حرة.

الأمين العام
وذكرت مراسلة الجزيرة أن قضية انتخاب الأمين العام للمنظمة خلفا للأمين العام الحالي عبده ضيوف كانت مثار بحث بين قادة المنظمة، الذين يسعون إلى التوافق على أحد المرشحين الأربعة لهذا المنصب، ويفضلون عدم اللجوء للتصويت.

ولاحقا اختيرت الكندية -الهايتية الأصل- ميشال جان أمينة عامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية في اجتماع مغلق لرؤساء الدول والحكومات الاحد في دكار، كما أعلنت المنظمة الأحد.

وقد عينت الحاكمة العامة السابقة في كندا (57 عاما) بالتوافق وليس بالتصويت بين 53 بلدا عضوا في المنظمة، وأعلنت المنظمة هذا التعيين على حسابها في تويتر، موضحة أن الأمينة العامة الجديدة ستتسلم مهام منصبها في يناير/كانون الثاني المقبل.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية