قتل 24 شخصا وأنقذ سبعة أشخاص عندما غرقت سفينة تقل على متنها ركاباً يُعتقد أنهم مهاجرون غير شرعيين قرب مضيق البوسفور على البحر الأسود بالقرب من إسطنبول.

وقال مراسل الجزيرة في إسطنبول عامر لافي إن السفينة كانت تحمل على متنها أربعين راكبا، بينهم سبع نساء و12 طفلا معظمهم من الجنسية الأفغانية وكانوا ينوون على الأرجح التوجه نحو بلغاريا.

وأضاف أن السفينة غرقت صباح اليوم على بعد ثلاثة أميال بحرية من المخرج الشمالي لمضيق البوسوفور -أي بعد أن عبرت المضيق- بسبب الحمولة الزائدة والرياح القوية على الأرجح, مشيرا إلى أن صيادين أتراكا اكتشفوا الحادث بعد نحو ساعتين من وقوعه وحاولوا إنقاذ بعض المهاجرين وبلغوا خفر السواحل.

وقال المراسل نقلا عن بيان لمحافظ إسطنبول إن جهود الإنقاذ والبحث عن المفقودين التسعة متواصلة بمشاركة ثمانية قوارب لخفر السواحل التركي وطاقم من الغواصين وطائرة مروحية.

ونقلت رويترز عن أحد الصيادين الأتراك قوله إن المهاجرين كانت بحوزتهم سترات إنقاذ لكن ذلك لم يمنع من غرق عدد كبير من المسافرين على متن السفينة التي لا تكاد تتسع لثلاثين شخصا حسب قوله لكنها كانت تحمل حوالي أربعين.

يذكر أن مضيق البوسفور يعتبر أحد الممرات المائية الأكثر ازدحاما في العالم وهو طريق حيوي للنفط الروسي وغيره, كما أن عددا من المهاجرين غير الشرعيين يسلكونه على متن سفن صغيرة وغير آمنة خلال محاولاتهم الالتحاق بدول الاتحاد الأوروبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات