شن مسلحون من حركة طالبان هجوما على مجمع سكني أجنبي في كابل، اليوم السبت، وفق ما أفاد مسؤولون، وذلك عقب سلسلة من الهجمات شهدتها العاصمة الأفغانية في الأسابيع الأخيرة الماضية قبيل انسحاب القوات الأجنبية من البلاد نهاية الشهر المقبل.

وجاء الهجوم عقب انفجار قوي هز الجزء الغربي من كابل حيث يقع المجمع على مقربة من مبنى البرلمان، وسُمع إطلاق النار ودوِيُّ الانفجارات خلال اشتباك قوة النخبة في الشرطة مع المهاجمين.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية "إنه هجوم انتحاري مستمر ضد مكتب يستخدمه أجانب" دون أن يكشف مزيدا من التفاصيل حول هدف الهجوم.

بدورها، أعلنت طالبان في أفغانستان المسؤولية عن الهجوم، وقالت إن مقاتليها هاجموا "مركزا سريا للبعثات التبشيرية المسيحية، وهو أيضا مركز استخباراتي في ضاحية كارتي سيه بمدينة كابل".

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد -في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"- إن الهدف هو بعثة تبشير مسيحية سرية، وإنه تمت مهاجمة اجتماع لزوار من أستراليا. وأضاف أنه تم استهداف أهداف مهمة "للعدو" خلال الأيام الأخيرة.

وشهدت كابل تسع هجمات على الأقل خلال الأسبوعين الماضيين، واستهدف بعضها مواكب عسكرية أميركية ومجمعات أمنية أجنبية.

يُشار إلى أنه من المقرر أن تنسحب قوات حلف الأطلسي (ناتو) من أفغانستان بنهاية العام الجاري، لتحل محلها قوة دعم للجيش والشرطة.

المصدر : وكالات