اقترح أفيغدور ليبرمان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإسرائيلي تقديم "حوافز اقتصادية" لتشجيع فلسطينيي الداخل على الانتقال للعيش في دولة فلسطين المستقبلية.

وقال ليبرمان في وثيقة رسمية لحزبه "إسرائيل بيتنا" نشرت أمس الجمعة إن هؤلاء "الذين يقررون أن هويتهم فلسطينية بإمكانهم التنازل عن جنسيتهم الإسرائيلية, وبذلك يصبحون مواطنين في دولة فلسطين المستقبلية".

وأضاف أنه ينبغي تشجيعهم على ترك ديارهم داخل الخط الأخضر من خلال نظام حوافز اقتصادية.

ونادى وزير الخارجية الإسرائيلي مرارا بسحب الجنسية الإسرائيلية من نحو مليونين من فلسطينيي الداخل بحجة أنهم لا يدينون بالولاء لإسرائيل.

وفي الوثيقة الداخلية التي نشرت أمس الجمعة أبدى ليبرمان تأييده منح المناطق التي تسكنها أغلبية من فلسطينيي الداخل للدولة الفلسطينية المحتملة القادمة ضمن اتفاق سلام نهائي يشمل تبادلا للأراضي بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وورد في الوثيقة نفسها أنه لا يمكن ضمان سلام مستقل إلا من خلال "اتفاق سلام" مع دول عربية و"تبادل الأراضي والسكان من عرب إسرائيل". ويرى الوزير الإسرائيلي أن من شأن ذلك أن يضمن "أقصى درجات الفصل بين اليهود والعرب" في إسرائيل. 

وتأتي تصريحات ليبرمان في سياق تحرك إسرائيلي لفرض تشريعات تنص على "يهودية إسرائيل" استباقا لاتفاق سلام محتمل مع الفلسطينيين، كما تصاعدت التصريحات الإسرائيلية العنصرية تجاه فلسطينيي الداخل, وكذلك ضد فلسطينيي القدس المحتلة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا في وقت سابق من هذا الشهر فلسطينيي الداخل إلى الرحيل نحو المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية. وصدرت دعوته هذه خلال احتجاج سكان بلدة كفر كنا في الجليل على قتل الشرطة الإسرائيلية أحد أبناء البلدة.

يشار إلى أن حزب "إسرائيل بيتنا" اقترح في السابق مشاريع قوانين تمكن المحاكم من سحب الجنسية من أي شخص يدان بالخيانة, ومنع الأشخاص الذين لم يؤدوا الخدمة العسكرية أو عملوا في الوظائف الحكومية من أن يصبحوا أعضاء في الكنيست (البرلمان), وهو ما اعتبر استهدافا لفلسطينيي الداخل.

المصدر : وكالات