أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن منسقة شؤون الإغاثة الإنسانية بالمنظمة الدولية فاليري آموس تعتزم الاستقالة من منصبها في مارس/آذار القادم.

وقال بيان صادر عن الأمانة العامة للأمم المتحدة إن آموس أشرفت على جهود الإغاثة الدولية في سوريا منذ أربع سنوات, وعملت دون كلل من أجل مساعدة المتضررين وضحايا الكوارث الطبيعية والصراعات المسلحة في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف البيان أن المسؤولة الأممية ""كانت ترى دوما أن الناس لهم الأولوية, وقد عملت عن كثب مع عمال المساعدات الإنسانية الذين دائما ما يخاطرون بأرواحهم لخدمة الناس الأشد احتياجا".

وفي رسالة وجهتها إلى الموظفين قالت آموس إنها ستغادر منصبها في أواخر مارس/آذار المقبل, وأضافت أنها "شاهدت أفضل وأسوأ ما يمكن أن يفعله بشر بحق بشر آخرين", مشيرة إلى أنها أشرفت على عمليات مساعدة كبرى في جنوب السودان والعراق وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وتمكنت الدبلوماسية البريطانية من الحصول على إذن من مجلس الأمن الدولي لمرور القوافل الأممية عبر الحدود السورية انطلاقا من تركيا والأردن لإيصال شحنات المساعدة مباشرة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية, وقالت في إحدى مداخلاتها أمام مجلس الأمن إن  12.2 مليون سوري بحاجة ماسة للمساعدات.

يذكر أن لآموس مسيرة دبلوماسية وسياسية طويلة في بريطانيا حيث تولت منصب وزيرة الدولة للتنمية الدولية إبان فترة رئيس الوزراء توني بلير, ووزيرة شؤون أفريقيا في الحكومة البريطانية, ورئيسة لمجلس اللوردات البريطاني.

المصدر : وكالات