وجه الادعاء العام البلغاري مساء أمس الأربعاء الاتهام لإمام مسجد وستة آخرين بدعم تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعدما ألقت قوات الأمن القبض عليهم الثلاثاء جنوبي البلاد.

وقال بوريسلاف سارافوف نائب المدعي العام إن الاتهامات الموجهة إلى إمام المسجد أحمد موسى وخمسة رجال آخرين وامرأة، تشمل الدعاية لأفكار مناهضة للديمقراطية والتحريض على الحرب شفهيا وعبر نشر تسجيلات فيديو وصور.

وكانت قوات الأمن البلغاري داهمت الثلاثاء أكثر من أربعين منزلا في جنوبي البلاد، وتحفظت على كتب وحواسيب في عملية خاصة تهدف إلى الكشف عن "أنشطة لإسلاميين متطرفين".

واحتجزت القوات نحو 26 شخصا لمدة 24 ساعة واستجوبت ثلاثين شاهدا أثناء العملية التي شارك فيها أكثر من أربعمائة شرطي وممثل للادعاء ومحقق.

وقال سارافوف إن أحمد موسى -الذي كان مسيحيا واعتنق الإسلام عام 2000 أثناء عمله في فيينا- كان يلقي خطبة ومن حوله رايات تنظيم الدولة.

وأضاف أن موسى كان يطلب من أتباعه أن يستعدوا للقتال ضد المسيحية لتحقيق الهدف الأبعد وهو إقامة دولة "الخلافة"، مشيرا إلى أن الجرائم موضوع القضية ارتكبت في الفترة بين يوليو/تموز ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري.

وحكم على موسى في مارس/آذار الماضي بالسجن مدة عام لنشره "أفكارا متطرفة" في قضية اعتبرت اختبارا للعلاقات الدقيقة بين الأقلية المسلمة والأغلبية المسيحية الأرثوذكسية، ثم أفرج عنه إلى حين النظر في الطعن المقدم منه.

غير أن الزعيم الروحي للمسلمين البلغار المفتي مصطفى حجي أعلن أمس الأربعاء "إدانته الشديدة لأنشطة تنظيم الدولة الإسلامية"، ودعا المسلمين الذين يمثلون 13% من السكان البلغار إلى "عدم الإقرار بالدعوات إلى الجهاد أو إلى إقامة الخلافة".

المصدر : وكالات