قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الثلاثاء إن المحادثات بشأن برنامج إيران النووي كانت "إيجابية" وأحرزت بعض التقدم في قضايا أساسية على غرار قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم.

وقال فابيوس، في حديث لإذاعة فرنسا الدولية، إن القوى الكبرى الست وضعت تصورات لحلول تقنية بشأن مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل, وتخشى القوى الغربية أن يوفر هذا المفاعل كميات كبيرة من البلوتونيوم المستخدم في صنع القنابل إذا تم تشغيله دون تعديلات جوهرية.

وأضاف الوزير الفرنسي أن تقدما حدث كذلك في مجال التحقق من التزام إيران بما تتعهد به فور التوصل إلى اتفاق، قائلا "ما لم يحل كل شيء.. فلن يحل أي شيء, لكن النبرة كانت بناءة أكثر من المحادثات السابقة".

تمديد ثانٍ
وكانت القوى العالمية الست (الولايات المتحدة وفرنسا وأميركا وروسيا والصين، إلى جانب ألمانيا) قد توصلت أمس إثر مفاوضات فيينا مع إيران إلى اتفاق على تمديد ثان للمفاوضات إلى نهاية يونيو/حزيران 2015.

كيري دعا المجتمع الدولي والكونغرس لدعم تمديد المفاوضات (غيتي)

ولاقى الاتفاق ترحيبا أميركيا، حيث دافع وزير الخارجية جون كيري عن الاتفاق، مشيدا بما وصفه بالتقدم الحقيقي والمهم الذي تم إحرازه بعد أسبوع من المداولات بالعاصمة النمساوية، داعيا المجتمع الدولي والكونغرس لدعم هذا التمديد.

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن إيران ستتمكن بموجب تمديد المفاوضات من تحصيل سبعمائة مليون دولار شهريا من أموالها المجمدة.

كما نقل التلفزيون الإيراني عن الرئيس حسن روحاني قوله إنه تم تضييق الكثير من الفجوات، وتقريب المواقف خلال المحادثات النووية في فيينا.

تغريدة
من جهة أخرى، قالت تغريدة على تويتر على حساب يعتقد أن مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي يديره إنه "فيما يتعلق بالقضية النووية، سعت قوى الاستكبار جاهدة لتركيع إيران إلا أنها لم ولن تتمكن من تحقيق ذلك".

وتستخدم السلطات الإيرانية عادة تعبير "قوى الاستكبار" للإشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين والإسرائيليين.

المصدر : وكالات