قال رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت إن حكومته لا تبحث عن وساطة أخرى، بخلاف الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا "إيغاد" التي ترعى المفاوضات مع المتمردين، وشدد على أنه "لا توجد مؤشرات على الحرب الأهلية" في بلاده.

وأضاف سلفاكير -خلال لقاء مع إحدى الفضائيات المصرية الخاصة عقب زيارته للقاهرة- أن بلاده ليست هي من يختار الوسيط, بل إن الاتحاد الأفريقي هو من اختار إيغاد لرعاية المفاوضات بين جوبا والمتمردين.

من جهة أخرى، استبعد سلفاكير أن تشهد بلاده حربا أهلية، وقال "ليست هناك مؤشرات للحرب الأهلية، والحرب الدائرة حاليا ليست حربا قبلية، لكنها بين السلطة والمتمردين، والدليل أنه لدينا ٦٤ قبيلة ولا توجد حرب بينهم".

وتحدث رئيس جنوب السودان عن وجود أطراف خارجية تدعم نائبه السابق رياك مشار الذي يتزعم التمرد المسلح بشكل كبير, وتقوم بتسليح وتدريب قواته المتمردة على السلطة المركزية، لكنه لم يقدم أي تفاصيل حول هذه الأطراف الداعمة.

وتشهد جنوب السودان منذ نحو سنة مواجهات دموية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة المسلحة التي يقودها مشار، ولم تنجح المفاوضات التي أطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا مطلع العام الحالي, وكذلك اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في مايو/أيار الماضي، في وضع حد لذلك النزاع المسلح.

المصدر : وكالة الأناضول