تستعد منطقة بافالو في ولاية نيويورك بشمالي شرقي الولايات المتحدة لموجة فيضانات عارمة، في وقت بدأت تلتقط فيه أنفاسها بعد انتهاء موجة جليد قياسية، بينما حذر حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو من خطورة التحديات جراء الارتفاع المتوقع لدرجات الحرارة وما قد يسببه من سيول بسبب ذوبان الثلوج.

وقالت الهيئة الوطنية للطقس إن كثافة الثلوج في المناطق الأكثر تضررا احتوت على مياه يتراوح منسوبها بين 10 و15 سنتيمترا، بينما أعلن مسؤول منطقة إيرييه في نيويورك مارك بولونكارز أن الفيضانات قد تبدأ وقد يراوح ارتفاع منسوب المياه بين 1.5 و1.8 متر.

ومن المتوقع أن تصل درجة الحراة إلى عشر درجات مئوية اليوم الأحد وسترتفع لأكثر من ذلك في الأيام التالية.

وحثت هيئة الصليب الأحمر الأميركية السكان بالتوجه إلى المناطق المرتفعة حال تفاقم الأوضاع، كما طلبت منهم اتخاذ تدابير وقائية وخصوصا تنظيف قنوات الصرف الصحي أمام منازلهم وسحب الأغراض الثمينة من الأقبية.

وكانت كميات ضخمة من الثلوج تراكمت في مناطق في ولاية نيويورك بسبب عاصفة ثلجية غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، أدت إلى مقتل 14 شخصا وعزل مئات في منازلهم، وهو ما دفع سلطات الولاية إلى إعلان حالة الطوارئ.

ويقيم أكثر من 600 ألف شخص في المناطق المعنية، علما بأن آلافا منهم لا يزالون محتجزين داخل منازلهم منذ نحو أسبوع وخصوصا في المدن الواقعة جنوب منطقة بوفالو.

المصدر : وكالات