أوصى مؤتمر نظمته رابطة العالم الإسلامي في العاصمة البلجيكية بروكسل باعتبار الأول من المحرم من كل عام "يوما للشباب المسلم من أجل السلام".

وحمل المؤتمر -الذي عقد السبت في المركز الثقافي الإسلامي ببروكسل- شعار "الإسلام ومجتمع السلام"، بمشاركة نخبة من العلماء وأصحاب الرأي والمفكرين من بلجيكا ولوكسمبورغ وفرنسا وهولندا.

كما شارك في المؤتمر لفيف من الشخصيات الدينية والسياسية وعدد من سفراء الدول الإسلامية وغير الإسلامية المعتمدون في بروكسل، إلى جانب شخصيات أوروبية.

وركزت المداخلات بالمؤتمر على اهتمام الإسلام بالسلام وأثر ذلك في تعميق التعايش المجتمعي، وأكدت على "براءة الإسلام من التطرف الذي يروج باسمه"، داعية إلى ضرورة التعايش السلمي ونبذ العنف والتطرف.

وفي ختام أعماله أوصى المؤتمر بـ"بحث وتشجيع الجهات الاجتماعية والثقافية على المشاركة في حملة عالمية للدعوة إلى السلام باسم الإسلام والحض على بيان القيم الإنسانية للدين الإسلامي".
كما أوصى باعتبار أول المحرم من كل عام يوما للشباب المسلم من أجل السلام.

وخلال المؤتمر دعا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبد الله بن عبد المحسن التركي المسلمين في خارج الديار الإسلامية إلى العمل على "إبراز سماحة الإسلام مثل نبذ العنف والتطرف والغلو".

وأضاف أنه على الجاليات المسلمة "إبراز الصورة الحقيقية للإسلام وللمسلمين من خلال تعاملاتهم واندماجهم في المجتمعات التي يعيشون فيها".

من جانبه قال مدير المركز الثقافي والإسلامي في بروكسل جمال بن صالح مؤنة، إن "المؤتمر انعقد في ظروف يحتاج فيها المسلمون وغير المسلمين من الأوروبيين لإعادة النظر في العديد من المفاهيم المغلوطة عن الدين الإسلامي".

المصدر : وكالة الأناضول