قال مراسل الجزيرة في قبرص إن عمليات الإنقاذ بدأت لإخراج سفينة عالقة قبالة ميناء "غيرنة"  في الشطر التركي من قبرص، تقل نحو 300 مهاجر سوري، في حين أكدت مصادر أمنية تركية أن السفينة تجاوزت مرحلة الخطر ولا تواجه خطر الغرق.

وقال المراسل عمر خشرم إن سفينة تابعة للبحرية التركية تحاول إخراج السفينة العالقة وسحبها إلى ميناء غيرنة، وأن قوارب الإنقاذ بدأت تقترب من السفينة لفك مرساتها العالقة.

ووفقا للمصادر الأمنية فقد انطلقت السفينة المسجلة في تنزانيا من ميناء مرسين التركي باتجاه أحد الموانئ الأوروبية قبل أن تتقاذفها الأمواج وتعلق بسواحل غيرنة، وكانت تقل 220 رجلا و40 امرأة و30 طفلا من سوريا كانوا يحاولون الوصول إلى شواطئ إحدى الدول الأوروبية.

وكانت السفينة قد أرسلت نداء استغاثة بعدما علقت في منطقة صخرية ولاذ طاقمها بالفرار وتركوا المهاجرين -وبينهم نساء حوامل وأطفال ومرضى- لمصيرهم على متن السفينة التي كانت مهددة بالانجراف إلى الجرف الصخري والتحطم.

وتكثر حوادث غرق السفن التي تقل مهاجرين من جنوب المتوسط وشرقه إلى السواحل الأوروبية، وفي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي أعلنت منظمة الهجرة العالمية أن نحو 500 شخص أصبحوا في عداد المفقودين إثر غرق سفينة مهاجرين في البحر المتوسط.

وفي الشهر نفسه قال متحدث باسم البحرية الليبية إن مركبا يحمل ما يصل إلى 250 مهاجرا كان يحاول الوصول إلى الشواطئ الأوروبية، غرق بعد منتصف الليل قبالة ساحل ليبيا، وإن ركابا كثيرين غرقوا قرب تاجوراء شرقي العاصمة الليبية على بعد 15 أو 20 كلم قبالة سواحل ليبيا.

المصدر : الجزيرة