اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدول الغربية بالسعي إلى تغيير النظام في روسيا من خلال استخدام العقوبات المفروضة على موسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية, فيما اعتبر تصعيدا في الحرب الكلامية بين روسيا والغرب.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن لافروف قوله في اجتماع للمجلس الاستشاري للشؤون الخارجية والدفاعية في موسكو "فيما يتعلق بالهدف من وراء استعمال العقوبات القسرية يوضح الغرب أنه لا يريد إرغام روسيا على تغيير سياستها الخارجية، بل يريد أن يضمن تغيير النظام".

وأضاف المسؤول الروسي أن العقوبات الدولية ضد دول مثل إيران أو كوريا الشمالية لم يكن الهدف منها الإضرار بالاقتصاد الوطني لهذه الدول, "والآن يقول زعماء غربيون إن هناك حاجة لفرض عقوبات تدمر الاقتصاد الروسي وتتسبب في احتجاجات عامة".

وتأتي تصريحات لافروف بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مما سماها "ثورة ملونة"، مشيرا إلى الاحتجاجات التي أطاحت بقادة جمهوريات أخرى سابقة في الاتحاد السوفياتي.

وتتهم الدول الغربية وأوكرانيا السلطات الروسية بنشر قوات وآليات عسكرية في مناطق شرق أوكرانيا التي أعلنت الانفصال عن كييف, وتحدث وزير الدفاع الأوكراني عن نشر 7500 جندي روسي في شرق أوكرانيا.

يذكر أن العقوبات الغربية على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية قلصت من إمكانية حصول روسيا على رؤوس الأموال الأجنبية اللازمة لعمل الشركات والبنوك الروسية, وضربت صناعتي الطاقة والدفاع, كما جمدت أرصدة بعض حلفاء بوتين وفرضت حظرا على سفرهم إلى الدول الغربية.

المصدر : وكالات