قال مسؤولون أميركيون إن وزير خارجية بلادهم جون كيري تباحث عبر الهاتف مع مسؤولين بدول خليجية وحلفاء آخرين، بينما كثفت الأطراف جهودها للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي قبل حلول الموعد النهائي الاثنين القادم.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أمس الجمعة أن كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف كانا يناقشان أفكارا جديدة للتوصل إلى حل في المفاوضات التي تجري بين إيران والقوى العالمية الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين).

وذكر مسؤول كبير في الخارجية الأميركية أن كيري عقد مؤتمرا عبر الهاتف مع وزراء خارجية الإمارات والكويت وقطر والبحرين، كما أجرى محادثات هاتفية منفصلة مع نظيريه التركي والكندي.

وكان كيري بحث الخميس الماضي مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل في العاصمة الفرنسية باريس، التطورات المتعلقة بالمفاوضات النووية مع إيران، مؤكدا خلالها على "التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار المنطقة".

من جهتهم قال مسؤولون فرنسيون إن من المقرر أن يتباحث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مع نظيره السعودي بشأن مفاوضات النووي الإيراني.

وتواصلت السبت في فيينا الجولة الأخيرة من المفاوضات الماراثونية بين إيران والدول الكبرى التي بدأت الخميس الماضي للتوصل إلى اتفاق، دون حديث عن تقدم.

وقال إريك شولتز المتحدث باسم الرئيس الأميركي باراك أوباما في ختام المفاوضات الماراثونية، "سأكون صادقا.. لا تزال هناك تباينات كبيرة"، وهو ما أكدته طهران على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية أفخم التي نفت أنباء حول تقديم مجموعة "5+1" مقترحات جديدة بشأن البرنامج الإيراني.

وتهدف المفاوضات التي تجري في فيينا حاليا إلى حل نزاع مضى عليه 12 عاما بين إيران والغرب، حيث يطالب الأخير بضمانات بأن لا تسعى طهران لحيازة القدرة العسكرية النووية، بينما تطالب إيران برفع العقوبات الغربية المفروضة عليها.

المصدر : وكالات