اتهمت أوكرانيا روسيا اليوم الجمعة بإطلاق نيران مدفعية على القسم الشرقي من أراضيها، وذلك للمرة الأولى منذ وقف إطلاق نار تم التوصل إليه في الخامس من سبتمبر/أيلول الماضي لكنه يشهد خروقات يومية. في غضون ذلك سيلتقي نائب الرئيس الأميركي جو بايدن المسؤولين الأوكرانيين بكييف اليوم التي تحتفل بالذكرى الأولى للاحتجاجات التي أطاحت بالنظام السابق الموالي لموسكو.

وأعلن المتحدث العسكري باسم الجيش الأوكراني إندري ليسنكو أنه للمرة الأولى منذ "اتفاق مينسك" -الذي أبرم في عاصمة روسيا البيضاء- لوقف الحرب في شرق أوكرانيا، استؤنف إطلاق النار من روسيا على الأراضي الأوكرانية.

وأضاف المتحدث أن نيران مدفعية مصدرها الأراضي الروسية استهدفت خصوصا بلدة في منطقة لوغانسك شرقي أوكرانيا.

واتهم ليسنكو روسيا بأنها لا تحترم اتفاق مينسك الذي شكل أساسا لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا. وقال إن موسكو تواصل تسليح المتمردين وإرسال قواتها النظامية إلى الشرق الانفصالي الموالي لروسيا.

وعن المتمردين، قال ليسنكو إنهم كثفوا بشكل كبير إطلاق النيران قرب ميناء ماريوبول الإستراتيجي المطل على بحر آزوف. وقد حدد المتمردون في السابق هذه المدينة الإستراتيجية الواقعة في مناطق سيطرة كييف، على أنها هدفهم المقبل.

بايدن (يسار) التقى رئيس الحكومة الأوكرانية ياتسينيوك في كييف اليوم (رويترز)

وصول بايدن
من جهة أخرى، من المقرر أن يجتمع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي اليوم بقادة أوكرانيا بينما تحتفل البلاد بالذكرى الأولى لبدء حركة الاحتجاج في ساحة الميدان التي أدت إلى الإطاحة بنظام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش المقرب من روسيا وتسببت باندلاع النزاع في شرق البلاد. وكان  بايدن قد وصل كييف في ساعة متأخرة من مساء الخميس.

وكشف في وقت سابق اليوم عن اتفاق الأحزاب الخمسة الموالية للغرب في البرلمان الأوكراني -مبدئيا- على تشكيل تحالف، والذي سيتزعمه حزب الرئيس بيترو بوروشينكو الذي فاز بأغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي.

ومن ضمن التحالف حزب الجبهة الشعبية الذي حل ثانيا بالانتخابات البرلمانية، وينتمي إليه رئيس الوزراء آرسني ياتسينيوك. وانضم إلى التحالف أيضا حزب ساموبوميش (مساعدة الذات) الموالي لأوروبا، وحزب "الوطن الأم" الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو و"الحزب الراديكالي" الذي ينتمي إليه السياسي اليميني الشعبوي أوليه لايشكو.

المصدر : وكالات