بثت مؤسسة الحياة التابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية تسجيلا مصورا بعنوان "ماذا تنتظرون؟" ظهر فيه مقاتلون عدة يعتقد أنهم يحملون الجنسية الفرنسية يتوعدون بشن هجمات في فرنسا.

وحرق المقاتلون جوازات سفرهم ودعوا باللغة الفرنسية مناصري التنظيم في فرنسا "إلى الهجرة للجهاد في بلاد الشام والعراق ومبايعة زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي".

وقال أحدهم "في حال عدم تمكن المسلمين من الهجرة بسبب أحوالهم المادية, فليرهبوا فرنسا"، مشيرا إلى وجود أسلحة وسيارات وأهداف جاهزة لاستعمالها ضد الفرنسيين.

وجاء هذا التسجيل بعد إعلان الحكومة الفرنسية عن تعرفها على مواطن فرنسي آخر في التسجيل الذي بثه التنظيم قبل أيام وتضمن عملية إعدام جماعي لجنود وضباط في قوات النظام السوري.

وتعليقا على ردود الفعل في فرنسا، قال مدير مكتب الجزيرة عياش دراجي إن الذهول والاستنكار سيطر على المشهد العام في البلاد بعد بث التسجيل الجديد.

وأضاف دراجي أن وزير الداخلية الفرنسي برنارد كاسينوف حذر "الشباب الفرنسي المسلم من التأثر بفكر تنظيم الدولة وأن يتحصن من دعايته البشعة والتأمل في بشاعته".

وقال إن الوزير طالب "الجالية المسلمة بوضع يدها بيد السلطات الأمنية لزيادة الحذر والحيطة وتجنب الخطاب المتطرف بمساجد فرنسا".

المصدر : الجزيرة