ارتفع عدد ضحايا "الهجوم الانتحاري" الذي وقع في لاهور على الجانب الباكستاني للحدود مع الهند إلى 55 قتيلا بينهم نساء وأطفال وأكثر من مائة جريح بحسب ما نقله مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية، وتبنت منظمة جند الله العملية.
 
وقال مراسل الجزيرة أحمد بركات إن من بين القتلى أربعة من قوات الدرك، مشيرا إلى أن هناك المئات من المفقودين الذين لا يعلم حتى الآن مصيرهم، وتوقع ارتفاع القتلى لأن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة.
 
ونقل عن مصادر أمنية أن الهجوم وقع في مطعم مكتظ برجال الأمن وذويهم قرب معبر واغا الحدودي أثناء عرض عسكري، في حين قالت الشرطة الباكستانية إن الهجوم وقع خلال التجمع اليومي للجنود لإغلاق المعبر الواقع قرب مدينة لاهور.

وقال مراسل الجزيرة أحمد بركات إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الانتحاري عبر حاجزا أمنيا ووصل إلى الحاجز الثاني قبالة المطعم وعندما انتهى العرض العسكري تقدم وفجر نفسه.

وذكر المراسل أن قوات الأمن أغلقت المنطقة وباشرت إجراءات تحقيق ولم تسمح حتى للطواقم الصحفية بالدخول إليها.

وكانت تقارير إعلامية محلية أشارت إلى أن الانفجار نجم عن أسطوانة غاز، وقال مصدر في الاستخبارات لوكالة رويترز إن السلطات تتحرى إذا ما كان تفجيرا "انتحاريا".

وقد تبنت منظمة جند الله العملية، وقال الناطق باسمها أحمد مروت إن العملية تأتي ردا على تعاون الحكومة الباكستانية مع إيران ضد المنظمة.

وسبق للمنظمة أن نفذت هجمات ضد وزراء باكستانيين قالت إنهم يعادونها.

المصدر : الجزيرة + وكالات