وجه كل من الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز ووزيرة العدل تسيبي ليفني انتقادات لسياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واعتبرا أنها لا يمكن أن تساهم في الحفاظ على أمن إسرائيل.

وحث بيريز -خلال كلمة في تل أبيب بمناسبة ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين-الحكومة الإسرائيلية على تقديم خطة للسلام مع الفلسطينيين.

وقال "من المؤسف أن تكون مبادرة السلام الوحيدة عربية. أين مبادرة السلام الإسرائيلية؟ الوقت ليس في مصلحتنا", وذلك في إشارة إلى خطة السلام التي عرضتها السعودية وتحولت خلال العام 2002 إلى مبادرة سلام عربية تنص على تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها منذ عام 1967.

من جانبها قالت وزيرة العدل وزعيمة حزب الحركة (وسط) تسيبي ليفني إن الإعلان عن المناقصات المتعلقة بالاستيطان وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين في حكومة نتنياهو تضر بقدرات إسرائيل على الحفاظ على أمنها.

وأضافت أنه "في غياب عملية السلام، فإن على المرء أن يتصرف بمسؤولية، يجب تجنب إعلانات البناء (الاستيطاني) والتصريحات الاستفزازية والنارية، إنها ليست المسار الصحيح، إنها تضر بقدرتنا على الحفاظ على إسرائيل آمنة".

وتأتي تصريحات ليفني عقب قرار نتنياهو تقديم مخططات لبناء 1060 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية في وقت تشهد فيه الأوضاع في القدس المحتلة توترا متزايدا.

وشددت وزيرة العدل على أن "من يريد أن يحمي إسرائيل عليه أن يحافظ على العلاقات مع الولايات المتحدة", وذلك في ظل الانتقادات الأميركية المتكررة لسياسة نتنياهو خاصة بسبب سياسة الاستيطان.

يذكر أن أحد كتاب الأعمدة في صحيفة "ذي أتلانتك" -وهو جيفري غولدبرغ- نسب إلى أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية قوله إن نتنياهو مخادع وجبان، الأمر الذي يشي باستياء أميركي من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي.

المصدر : وكالات