أدى ميشال كفاندو أمام المجلس الدستوري الثلاثاء اليمين رئيسا مدنيا للمرحلة الانتقالية في بوركينافاسو التي تستمر سنة تنتهي بتنظيم انتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

وقال كفاندو رافعا يمينه "أقسم أمام شعب بوركينا وبشرفي على الحفاظ على الدستور واحترامه وضمان احترامه والدفاع عنه، وعن ميثاق الفترة الانتقالية والقوانين، وأتعهد بأن أفعل كل ما هو ممكن لضمان العدالة لكل سكان بوركينا".

ولن يتسلم كفاندو -الدبلوماسي المتمرس- مهامه رسميا قبل الجمعة، في مراسيم تسلم وتسليم مع العقيد إسحاق زيدا الذي تولى رئاسة البلاد بعد تنحي الرئيس بليز كومباوري في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أمهل زيدا أسبوعين لإعادة الحكم المدني، وإلا واجه عقوبات، وقام الأخير الأحد بإعادة العمل بالدستور الذي علق عند الإطاحة بكومباوري.

ومع انتهاء هذه الخطوة، تنتقل السلطة إلى المدنيين بعد استيلاء الجيش عليها عقب تنحي كومباوري في 31 أكتوبر/تشرين الأول إثر احتجاجات شعبية ضده.

وسيعين كافاندو (72 عاما) رئيسا للوزراء ليقوم بتعيين حكومة مؤلفة من 25 وزيرا، لكن سيحظر عليه ترشيح نفسه في الانتخابات.

وكان كفاندو سفيرا لفولتا العليا (الاسم القديم للبلاد قبل أن تصبح بوركينافاسو) لدى الأمم المتحدة في فترة 1981-1982 و1998-2011. كما شغل أيضا منصب وزير الخارجية في عدة حكومات بين 1982 و1983.

المصدر : الفرنسية