قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه بالإمكان التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لبلاده خلال أسبوع، أي في إطار المهلة التي حددها الغرب.

لكن ظريف دعا عند وصوله إلى فيينا للمشاركة في جولة المفاوضات الجديدة مع مجموعة "خمسة زائد واحد"؛ الولايات المتحدة إلى الابتعاد عن نهج التهديد بمزيد من العقوبات ضد طهران.

وأضاف "لقد قدمنا مجموعة من البدائل في وقت سابق تؤكد سلمية البرنامج النووي الإيراني تحت مظلة معاهدة منع الانتشار النووي، نحن جادون في الوصول إلى اتفاق يقوم على الاعتراف المتبادل".

وتابع "على الأطراف الأخرى، وخصوصا الولايات المتحدة، أن تعترف بأن البرنامج النووي الإيراني هو في الواقع سلمي وحقيقة على أرض الواقع لا يمكن تمني عدم وجوده، ولا يمكن فرض عقوبات أو الضغط ضده، لأن هذا سيدفع المجتمع الإيراني إلى مزيد من المقاومة". 

وأكد "نحن لسنا بحاجة إلى التصعيد ومنفتحون على ملاحظات المجتمع الدولي. هذا ليس وقت تأجيل الاتفاق النهائي، يمكننا الوصول إلى اتفاق نهائي خلال أسبوع واحد".

دعوة أميركية
في المقابل دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء طهران إلى "بذل كل الجهود الممكنة" أثناء المفاوضات في فيينا كي "تثبت للعالم" أن برنامجها النووي المثير للخلاف "سلمي".

وقبل أقل من أسبوع من انتهاء المهلة المحددة في 24 من الشهر الجاري للتوصل إلى اتفاق تاريخي بين إيران والقوى العظمى، رفض كيري إعطاء أي "تكهن" بشأن النتيجة.

كيري (يسار) وهاموند دعوا إيران للمرونة من أجل التوصل لاتفاق نهائي (الأوروبية)

وتبدأ إيران والدول الكبرى الثلاثاء في فيينا الجولة الأخيرة من المحادثات بهدف التوصل إلى تسوية نهائية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال كيري في لندن التي وصلها الليلة الماضية "بالتأكيد إنه أسبوع دقيق في المفاوضات مع إيران"، وأضاف "من الضروري أن تعمل إيران معنا وتبذل كل الجهود الممكنة كي تثبت للعالم أن برنامجها (النووي) سلمي".

وأضاف أمام صحفيين إلى جانب نظيره البريطاني فيليب هاموند "آمل أن نتوصل إلى ذلك، لكن ليس بوسعنا التكهن".

من جهته علق هاموند بقوله "أعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق، لكننا لن نوقع على اتفاق سيئ"، داعيا الطرف الإيراني إلى "إظهار مزيد من المرونة".

وتريد الدول الكبرى الممثلة في مجموعة خمسة زائد واحد (وهي الصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) التأكد من الطابع المدني المحض للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات المفروضة على هذا البلد.

المصدر : الجزيرة + وكالات