أعلن حاكم ولاية ميسوري الأميركية (وسط) جاي نيكسون حالة الطوارئ تحسبا لاندلاع موجة من العنف في فيرغسون حيث ستقرر هيئة محلفين مدى مسؤولية شرطي أبيض عن مقتل شاب أسود وهل هو مذنب.

وأمر الحاكم في مذكرة دخلت حيز التنفيذ أمس الاثنين بنشر شرطة ولاية ميسوري وتأهب قوات الحرس الوطني في فيرغسون لمدة ثلاثين يوما تحسبا لأعمال عنف محتملة عندما تصدر السلطات القضائية وسلطات مقاطعة سانت لويس خلاصة تحقيقها الجنائي المستقل في القضية.

وكان الشرطي الأبيض دارين ولسون قد قتل الشاب الأسود مايكل براون (18 عاما) في التاسع من أغسطس/آب الماضي في وضح النهار بعد خروجه من متجر للمشروبات الروحية حيث اتهم بسرقة علبة سيجار.

وأظهرت عمليات التشريح التي أمرت بها عائلة الشاب ووزارة العدل الأميركية أن براون أصيب بست رصاصات.

وقد اندلعت أعمال شغب عرقية في ضاحية سانت لويس بعد مقتل الشاب الأسود. 

وستقرر هيئة محلفين في مقاطعة سانت لويس هذا الشهر هل كان ولسون مذنبا. وإذا قررت أنه مذنب، فسيؤدي ذلك إلى محاكمته، لكن بإمكان الهيئة القول إنه قتل دفاعا عن النفس، وبالتالي ستتوقف الأمور عند هذا الحد.

وكانت فيرغسون قد شهدت أسابيع من الاحتجاجات التي تضمنت في بعض الأحيان أعمال عنف عقب مقتل براون. كما شهد اليومان الماضيان احتجاجات في المنطقة تحسبا لصدور تقرير هيئة المحلفين العليا.

ونزل عشرات المحتجين إلى الشوارع أمس الاثنين في كليتون بولاية ميسوري حيث تعقد هيئة المحلفين العليا اجتماعاتها بشأن القضية.

وردد المحتجون وهم يسيرون في درجات حرارة تصل إلى حد التجمد "نريد أن توجه اتهامات. الشرطة لا يحبون ذلك".

المصدر : وكالات