انتخبت لجنة مكونة من عسكريين ومدنيين في بوركينافاسو وزير الخارجية السابق ميشال كافاندو رئيسا للمرحلة الانتقالية، بعد ساعات من إعلان الحاكم العسكري إسحاق زيدا استئناف العمل بالدستور الذي علق عقب الإطاحة بالرئيس السابق بليز كومباوري.

وقال ممثل الكنيسة الكاثوليكية أنياس ساندويدي في اللجنة المكونة من 23 عضوا، إن كافاندو انتخب بالإجماع من بين خمسة مرشحين بعد اجتماع مغلق بدأ أمس الأحد واستمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.

وسيباشر كافاندو أعماله حتى الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، غير أن تعيينه يجب أن يصادق عليه المجلس الدستوري قبل أن يعلن رسميا، ويتوقع أن يحدث ذلك سريعا.

ومع انتهاء الخطوة الأخيرة تنتقل السلطة إلى المدنيين بعد استيلاء الجيش عليها عقب تنحي كومباوري في 31 أكتوبر/تشرين الأول إثر احتجاجات شعبية ضده.

وسيعين كافاندو رئيسا للوزراء ليقوم بتعيين حكومة مؤلفة من 25 وزيرا، لكن سيحظر عليه ترشيح نفسه في الانتخابات.

وقال كافاندو للصحفيين والهيئة التي تضم أعضاء من الجيش وجماعات دينية وتقليدية والمجتمع المدني والمعارضة السياسية؛ إن اختياره لقيادة مصير البلاد مؤقتا  شرف له و"سأقوم بذلك بمنتهى الجدية".

وكان الاتحاد الأفريقي قد أمهل زيدا أسبوعين لإعادة الحكم المدني وإلا واجه عقوبات، وقام الأخير أمس الأحد بإعادة العمل بالدستور الذي علق عند الإطاحة بكومباوري.

المصدر : وكالات