ندد الاتحاد الأوروبي بإعدام تنظيم الدولة الإسلامية للرهينة الأميركي بيتر كاسيغ، وأكد تصميمه على التصدي للتنظيم، في أحدث إدانة لقتل عامل الإغاثة، وهو خامس رهينة غربي يقتله التنظيم.
 
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيدريكا موغريني في بيان إن "الإعدام الوحشي لبيتر كاسيغ ولجنود سوريين دليل جديد على أن تنظيم الدولة الإسلامية ماض في برنامج الرعب".

وأعربت الوزيرة عن ثقتها أن كل مرتكبي هذه الانتهاكات سيحاسبون، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي لن يألو جهدا في سبيل تحقيق هذا الهدف.

وشددت موغريني على أن الاتحاد وبالتعاون مع شركائه المحليين والدوليين ملتزم بشكل تام بمكافحة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية وغيره ممن وصفتها بالمنظمات الإرهابية في سوريا والعراق.

شر مطلق
وفي وقت سابق، وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما إعدام كاسيغ بأنها "فعلة شر مطلق نفذتها مجموعة إرهابية".

وقال في بيان إنه "في وقت يقتل فيه تنظيم الدولة الإسلامية أبرياء -وفيهم مسلمون- ويزرع الموت والدمار، كان كسينغ عاملا إنسانيا يعمل من أجل إنقاذ أرواح سوريين جرحى ومعوزين بسبب النزاع في سوريا".

وفي باريس ندد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بقتل كاسيغ واعتبره "عملا وحشيا جديدا"، في حين وصف رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت تنظيم الدولة بأنه "جماعة الموت"، وقال إن هذه الجماعة "همجية وقطع الرؤوس جزء من بضاعتها".

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن عن قتل كاسيغ ردا على إرسال جنود أميركيين إلى العراق، بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر على الإنترنت الأحد وتضمن كذلك مشاهد مروعة لذبح جنود سوريين بأيدي هذه المجموعة.

وكاسيغ هو المواطن الغربي الخامس الذي يقطع التنظيم رأسه في سوريا منذ أغسطس/آب، وكل الضحايا صحافيون أو عاملو إغاثة.

المصدر : الفرنسية