أعلن سفير الولايات المتحدة لدى جنوب السودان أن جنديا حكوميا أطلق النار الشهر الماضي على سيارة كانت ضمن موكبه، لكن متحدثا عسكريا نفى هذه الرواية.

وقال السفير تشارلز تويننغ -بتصريح صحفي في العاصمة جوبا- إن الجندي الذي كان ضمن قوة تحمي موكب جيمس واني -نائب رئيس دولة جنوب السودان- أطلق النار مرتين على سيارة كانت تسير خلف سيارته.

وأضاف أن الحادث وقع في السابعة والنصف من مساء يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي, وتحدث عن ثقبين أحدثتهما رصاصتان في السيارة التي تعرضت لإطلاق النار.

لكن المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أغوير نفى أن يكون الجندي أطلق النار على إحدى السيارات التي كانت ضمن موكب السفير الأميركي, وقال إن العسكري أصاب السيارة بعقب بندقيته.

يشار إلى أن البعثات الدبلوماسية الأميركية في مختلف دول العالم عززت إجراءات الحماية الخاصة بها بعد مقتل السفير الأميركي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنس أثناء اقتحام قنصلية بلاده في مدينة بنغازي في العام 2012.

ووفقا للسفير تويننغ, فإن إطلاق النار المفترض الذي استهدف إحدى سيارات السفارة الأميركية في جوبا وقع أثناء ازدحام مروري.

وقال إن الجندي قفز من إحدى سيارات حماية نائب رئيس دولة جنوب السودان وأطلق رصاصتين نحو الجهة اليسرى التي يوجد فيها السائق قبل أن يعود إلى الموكب. وقال أيضا إن السيارات التي كانت ضمن موكبه تحمل علامات تدل على أنها دبلوماسية.

يشار إلى أن العلاقات بين جوبا وواشنطن شهدت فتورا منذ تفجر الصراع المسلح بين الرئيس الحالي سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار قبل عام تقريبا. واتهم سلفاكير الولايات المتحدة بدعم خصمه مشار, لكن دبلوماسيين أميركيين نفوا التهمة.

المصدر : أسوشيتد برس