الاحتلال يمنع طبيبا نرويجيا من دخول غزة
آخر تحديث: 2014/11/15 الساعة 20:38 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/11/15 الساعة 20:38 (مكة المكرمة) الموافق 1436/1/23 هـ

الاحتلال يمنع طبيبا نرويجيا من دخول غزة

غيلبرت أشرف على علاج مرضى بقطاع غزة على مدار أكثر من عشرة أعوام (الجزيرة)
غيلبرت أشرف على علاج مرضى بقطاع غزة على مدار أكثر من عشرة أعوام (الجزيرة)

قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي منع الطبيب النرويجي مادس غيلبرت -الذي أشرف على علاج مرضى في قطاع غزة على مدار أكثر من عشرة أعوام- من دخول القطاع نهائيًا "لأسباب أمنية"، كما منع الاحتلال وزيرة كولومبية من زيارة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. 

ووصف غيلبرت القرار الإسرائيلي بأنه غير مقبول، مؤكدا أنه لم يخالف أي قانون إسرائيلي خلال فترات عمله في غزة. 

واعتبر الطبيب النرويجي -في لقاء مع الجزيرة- أن القرار "تصعيد" للحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ سنوات، و"حرمان" لسكان غزة من الدعم الدولي في المجالات الإنسانية والطبية. 

وأشار غيلبرت إلى أن بلاده طلبت من إسرائيل بشكل ملح تفسيرا لهذا القرار، ومدى الخطر الذي يشكله الطبيب على أمن إسرائيل. 

وقال إن إسرائيل تتهمه بأنه استخدم عبارات معادية للسامية، مؤكدا أنها تحاول تجريمه لأسباب "واهية".

وعن مدى رغبته في التواصل مع غزة والاستمرار في تقديم مساعداته، أكد أنه سيمضي في تضامنه الطبي وأن إسرائيل لن تستطيع أن توقفه. 

يشار إلى أن غيلبرت منع من دخول غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وعمل الطبيب النرويجي في مستشفى الشفاء في غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع وساهم في علاج وإنقاذ الكثير من جرحى الحرب. 

الوزير الكولومبية زارت الكويت ضمن جولتها في الشرق الأوسط (الأوروبية)

منع وزيرة كولومبية
وفي تطور آخر ليس ببعيد، أعلنت كولومبيا الخميس أن إسرائيل رفضت السماح لوزيرة خارجيتها ماريا أنغيلا هولغوين بزيارة رام الله في الضفة الغربية المحتلة للقاء نظيرها الفلسطيني رياض المالكي. 

وربطت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على هذه الزيارة بلقاء الوزيرة الكولومبية نظيرها الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أولا. 

واضطرت الوزيرة -التي طلبت التأشيرة في الثالث من الشهر الجاري- للقاء المالكي في العاصمة الأردنية يوم الاثنين الماضي. 

يشار إلى أن إسرائيل شنت عدوانها الأخير على قطاع غزة في يوليو/تموز الماضي وأسفر عن سقوط المئات من الشهداء وعن تدمير آلاف المنازل.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة من دخول لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للتحقيق في العدوان الإسرائيلي، وهو ما أدانته المنظمات الحقوقية الفلسطينية.
المصدر : الجزيرة,الفرنسية

التعليقات