دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الجمعة إلى انتخابات "حرة وعادلة" في ميانمار، معتبرا أن عملية إرساء الديمقراطية في هذا البلد "غير مكتملة وغير راسخة"، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه مع زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي.

من جانبها دعت سو تشي إلى "إيجاد توازن بين التفاؤل والتشاؤم" حيال بلادها التي تمر بمرحلة انتقالية، مشيرة إلى أن الدستور "غير عادل وغير ديمقراطي".

وكما اعتبرت -قبل عام من الانتخابات التشريعية التي تجرى نهاية 2015- أن عملية الإصلاح تراوح مكانها منذ نحو سنتين.

ولا يزال الدستور الحالي يمنع زعيمة المعارضة من الترشح للرئاسة، وهو ما يمثل أحد نقاط الخلاف في البلاد التي كان يحكمها العسكريون سابقا.

وكان أوباما قد عبّر أمس عن "تفاؤله" بشأن الإصلاحات الديمقراطية التي يقوم بها نظيره في ميانمار ثين سين، لكنه أعرب عن قلقه من سيرها بوتيرة بطيئة، وقال "ندرك أن التغيير صعب وأنك لم تتحرك دائما في خط مستقيم، ولكن أنا متفائل".

وقد حث أوباما سين في اجتماع بالقصر الرئاسي في نايبيداو على ضمان إجراء انتخابات شفافة وحرة وشاملة العام المقبل.

من جانبه قال سين إن الأمر يستغرق وقتا لمعالجة المسألة التي أثارها الرئيس الأميركي. 

يشار إلى أن ميانمار كانت تخضع لحكم عسكري في الفترة بين 1962 و2010، مما أكسبها وضع الدولة المنبوذة بين ديمقراطيات الغرب، إلا أن الكثير من  العقوبات المفروضة عليها أسقطت عام 2012، بعدما بدأ ثين سين في تطبيق سلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

المصدر : وكالات