قتل ستة أشخاص -بينهم ثلاثة من رجال الشرطة- في هجوم على محطة للوقود في مدينة كانو شمالي نيجيريا، أشارت أصابع الاتهام إلى أن جماعة بوكو حرام وراءه، وفق مصادر رسمية.

وأوضح مفوض شرطة كانو أديلينري شينابا أن رجلا يقود سيارة دخل محطة الوقود وكأنه يريد ملء خزان سيارته، ثم انفجرت السيارة مخلفة ستة قتلى بينهم ثلاثة من رجال الشرطة.

وأضاف المفوض "من الواضح أنه هجوم انتحاري"، متهما "الإرهابيين" الذين تحاربهم الحكومة، في إشارة إلى جماعة بوكو حرام.

وقال شاهد عيان إن الانفجار حصل مساء الجمعة في محطة ناغارشيكو متسببا في حريق أتى على المحطة وامتد إلى محطة مجاورة للحافلات. وأضاف أنه سمع دوي انفجار قوي وشاهد ألسنة النار تمتد في كل اتجاه.

وسيطرت بوكو حرام الخميس على بلدة شيبوك بشمال شرق نيجيريا، وهو نفس المكان الذي اختطفت فيه أكثر من مائتي تلميذة منتصف أبريل/نيسان الماضي، وذلك حسبما ذكرت صحيفة بريميوم تايمز النيجيرية نقلا عن سكان بالمنطقة.

وأفاد سكان بأن المسلحين جاؤوا إلى شيبوك مساء الخميس وبدؤوا إطلاق النار بشكل عشوائي، قبل  التوجه إلى وسط البلدة لإعلان أن شيبوك ستصبح جزءا من خلافة إسلامية. ولم يتضح ما إذا قتل أشخاص أم لا.

ونفى أحد قياديي بوكو حرام مؤخرا التقارير التي أفادت بأن الجماعة وافقت على وقف لإطلاق النار مع الحكومة، وأنها ستعيد الفتيات المختطفات إلى أسرهن. وقال إنه جرى تزويج الفتيات اللائي تسبب اختطافهن من مدرستهن في تفجر موجة احتجاجات محلية وعالمية.

المصدر : وكالات