قال مسؤولون أميركيون إن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل سيعلن اليوم عن إصلاحات في قوات الأسلحة النووية وذلك بعد سلسلة من الحوادث المحرجة التي كشفت عن مشاكل أخلاقية وإدارية.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) رفض الكشف عن هويته، إن هيغل سيعرض خطة شاملة لإصلاح قوات الأسلحة النووية على أساس تقريرين أمر بهما في فبراير/شباط الماضي.

ويأتي التقريران بعد فضيحة غش في امتحان الكفاءة لطيارين يشرفون على الصواريخ البالستية العابرة للقارات، وبعد طرد مسؤولين كبار بسبب سوء السلوك من بينهم مسؤول قوة الصواريخ البالستية العابرة للقارات بعد سكره خلال رحلة إلى روسيا.

وتابع المسؤول أنه ومع أن الترسانة النووية الأميركية لا تزال آمنة وفعالة اليوم، فإن التقارير تقتضي التحرك الآن لضمان أن يظل الأمر كذلك في المستقبل.

وقال مسؤولون إن إصلاحات هيغل ستسعى لجعل قوة الأسلحة النووية أولوية عبر زيادة التمويل ودعم معنويات العسكريين القائمين عليها وتحسين إدارتها.

وبعد إعلان الإصلاحات من المقرر أن يتوجه هيغل إلى قاعدة مينوت الجوية في ولاية داكوتا الشمالية حيث يشرف عناصر من سلاح الجو على صناعة القاذفات الجوية والصواريخ العابرة للقارات.

وتتركز غالبية المشاكل في الصواريخ التي تشرف عليها طواقم من عناصر سلاح الجو مع أن البحرية أيضا شهدت فضيحة في أوساط العسكريين العاملين على غواصات مزودة بصواريخ نووية.

وأقر مسؤولون في سلاح الجو ومدنيون بأن قوة الأسلحة النووية تعاني من تراجع المعنويات بعد نهاية الحرب الباردة، إذ يرى العديد من العسكريين أن عملهم لا مستقبل له.

ويشرف أكثر من 500 ضابط على 450 صاروخا بالستيا عابرا للقارات في ثلاث قواعد بولايات مونتانا وداكوتا الشمالية ووايومينغ، على مدار الساعة داخل مواقع محصنة مصنوعة من الفولاذ على عمق مائة متر تحت الأرض حيث يراجعون برتوكول الإطلاق باستمرار.

المصدر : وكالات