أدانت الولايات المتحدة حادث الهجوم الذي استهدف ثلاثة من جنودها بمدينة إسطنبول التركية أمس الأربعاء.

وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية ستيفي وارين أن الأشخاص الذين استهدفوا الجنود الأميركيين "من الواضح أنهم من مشاغبي الشوارع"، مضيفا أن الحادث "ألقى بظلاله الكبيرة على كرم الضيافة التركي، لكنه لا يؤثر على التعاون القوي مع تركيا".

من جهتها قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي إن الإدارة الأميركية "تشعر بقلق بالغ حيال الاعتداء" الذي استهدف الجنود الأميركيين، مضيفة أن الحادث "قد تعدى خطوط السلمية وتحول إلى عنف وتهديد".

وكان الأسطول الأميركي قد أصدر بيانا بشأن الحادث ذكر فيه أن السلطات التركية تقوم بالتعاون مع موظفي السفارة الأميركية بأنقرة بالتحقيق في الحادث للوقوف على ملابساته، مشيرا إلى أن طراد "يو أس أس روس" الحربي الأميركي الذي رسا في إسطنبول يجري زيارة مخططا لها مسبقا لمدينة إسطنبول.

وكان عدد من الشبان الأتراك قد تعرضوا في وقت سابق أمس لثلاثة جنود أميركيين في منطقة "أمينونو" بمدينة إسطنبول، وحاولوا وضع أكياس على رؤوسهم أثناء تجولهم في حادث أدانته السفارة الأميركية بأنقرة والناطق باسم وزارة الخارجية التركية.

كما بدأت فرق الأمن التابعة لمديرية الأمن بمدينة إسطنبول تحرياتها عقب انتشار صور ومقاطع الفيديو الخاصة بالحادث على مواقع التواصل الاجتماعي، وتمكنت من إلقاء القبض على 12 شخصا قيل إنهم أعضاء في اتحاد شباب تركيا، وذلك على خلفية الحادث.

المصدر : وكالات