قال القائد في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زاده إن طهران أنشأت عددا من المصانع لإنتاج الصواريخ في سوريا، واعتبر أن حزب الله والمقاومة الفلسطينية أصبحا مقتدرين في المجال الصاروخي.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن زاده قوله إن مصانع الصواريخ المنشأة في سوريا يتم فيها إنتاج صواريخ من تصميم إيراني، وأضاف "في الحقيقة تلقينا التدريب منهم لكننا علمناهم الإنتاج فيما بعد، فالصناعة الصاروخية تم تزويد سوريا بها من قبل إيران، ولقد أصبح الأمر بحيث إنه حتى جبهة المقاومة تعلمت صنع صواريخها من إيران".

واعتبر العميد أن حزب الله والمقاومة الفلسطينية أصبحا "مقتدرين جدا" في المجال الصاروخي.

من جانب آخر قال زاده إن إيران تملك عددا كبيرا من الصواريخ بمدى ألفي كيلومتر، وإن الحرس الثوري كثف جهوده لزيادة دقة إصابة هذه الصواريخ لأهدافها، وذلك بناء على توجيهات من القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.

وأوضح أن هامش الخطأ كان يتراوح ما بين 200 و400م وتم تقليله في مرحلة أولى إلى 35م ثم إلى أقل من 10م، "ومن هنا اتجه العمل لجعل الصواريخ مضادة للقطع البحرية السطحية، أي أن تكون صواريخ بالستية مضادة للقطع البحرية السطحية".

كما أوضح زاده أنه عادة ما يتم في هذا المجال استخدام صواريخ كروز لا صواريخ بالستية، إلا أن كروز له قيوده الخاصة به ويمكن تعرضه للإصابة لأن سرعته محدودة، لذا فإن استخدام الصواريخ البالستية فكرة إيرانية.

من جانب آخر أكدت وكالة فارس أن إيران طورت نظاما للمراقبة يسمح بترصد الطائرات بلا طيار الصغيرة الحجم والصواريخ البالستية.

المصدر : وكالات