شنت الشرطة الألمانية اليوم الأربعاء حملة مداهمات في ولاية شمال الراين ويستلفانيا، واعتقلت أشخاصا عدة اتهمت بعضهم بتجنيد مقاتلين وتقديم دعم مادي لتنظيم الدولة الإسلامية في عملية وصفت بأنها كبيرة ضد المسلحين.

وقالت السلطات الأمنية في بيان إن حوالي 240 ضابط شرطة شاركوا في الحملة التي اشتملت على تفتيش منازل بينها عشرون منزلا تعود لأشخاص محسوبين على التيار السلفي.

وأعلنت الشرطة أنها ألقت القبض على تسعة رجال تتراوح أعمارهم بين 22 و58 عاما في مدينة كولونيا ومناطق أخرى محيطة بها.

ومن بين المعتقلين باكستاني اسمه ميرزا تامور بي (58 عاما) اعتقل بتهمة تهريب مقاتلين اثنين من ألمانيا إلى سوريا، إضافة إلى الألماني كايس بي. أو (31 عاما) الذي احتجز بتهمة تجنيد ثلاثة "جهاديين" ومساعدتهم على السفر إلى سوريا.

واتهمت السلطات الرجلين بتدبير جوازات سفر مزورة وإرسال أموال أو دعم عيني لتنظيم الدولة وجماعات مسلحة أخرى في سوريا، ومن المنتظر أن يمثلا أمام قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية بكارلسروه في وقت لاحق اليوم.

وتسعى ألمانيا جاهدة مع دول أوروبية أخرى إلى منع إسلاميين من مواطنيها من الالتحاق بالقتال في سوريا أو العراق، ويقول مسؤولون إنهم يخشون أن يعود هؤلاء وينفذوا عمليات في الداخل.

وتقدر هيئات المخابرات الألمانية أن 450 شخصا على الأقل سافروا من ألمانيا إلى سوريا، مشيرة إلى أن حوالي 150 عادوا ويجري التحقيق مع كثير منهم.

المصدر : وكالات